وحملت روسيا كولومبيا مسؤولية «شحذ» التوترات بين البلدين؛ وطلبوا من حكومة دوكي عدم «تدمير»

رد السفير الروسي نيكولاي تافدومادزه على تعليقات الرئيس الكولومبي القاسية حول غزو بوتين للأمم المتحدة لأوكرانيا

Guardar

المواجهات بين حكومات فلاديمير بوتين في روسيا وحكومات إيفان دوكي في كولومبيا لا تتوقف. هذه المرة، أصدرت السفارة الروسية في بلدنا بيانا عنيفا أعربت فيه عن القلق بشأن تصريحات الرئيس الأخيرة التي من شأنها أن تعرض للخطر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

كما أعلن الكيان بقيادة سفير روسيا لدى كولومبيا، نيكولاي تافدومادزي، «قلق» لرؤية أن الحكومة الوطنية تسعى إلى» تكثيف مصطنع» التوترات بين الشعبين، في مواجهة الغزو الذي أمر بوتين من أوكرانيا.

يحذر الدبلوماسي من ذلك البلد من أن الجناة الرئيسيين للأزمة سيكونون الطلاب الكولومبيين الذين يعيشون في روسيا ويستفيدون من المنح الدراسية التي تمنحها لهم الحكومة. «وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن هذا الخط قصر النظر يؤثر أيضًا بشكل مباشر على مصالح بضعة آلاف من الشباب الكولومبيين الذين يدرسون حاليًا في روسيا، بما في ذلك في إطار البرنامج الحكومي الذي تم وضعه لسنوات عديدة لتقديم منح دراسية مجانية للأجانب»، كما يقول التواصل.

علاوة على ذلك، يقولون إن «العلاقات الاقتصادية والتجارية لا تفوز أيضًا»، لذلك أرسلوا حثًا قاسيًا إلى القادة السياسيين في بلد البن، في هذه الحالة، إلى حكومة إيفان دوكي، التي وصفت مؤخرًا تصرفات روسيا ضد الشعب الأوكراني بأنها «الإبادة الجماعية».

«قد لا يختار المسؤولون عن اتخاذ القرارات السياسية في كولومبيا تدمير ما تم بناؤه لعقود!» ، أوصى السفير الحكومي بوتين، الذي أشار إلى أن هذه الأمة ليس لها أي تدخل في العمليات الانتخابية في البلاد.

و علاوة على ذلك, استذكروا مواجهة دوكي مع السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا, في إطار الأمن, حيث كان عدم تنفيذ اتفاق السلام محط انتقاد الدبلوماسي, الذي لم يمر دون أن يلاحظه أحد من قبل رئيس الدولة.

Infobae

وقبل اختتام هذا التصريح، بررت السفارة الروسية في كولومبيا العدوان على أوكرانيا، وشرحت بعض الأسباب التي دفعتها إلى غزو تلك الأمة وأظهرت إيجابية أن العنف الذي وقع في ذلك البلد منذ أكثر من شهرين والذي ظل في أعين العالم قريبا. توقفت. واختتم قائلا «هنا فى السفارة نأمل، مثل اى شخص اخر، فى ان ينتهي هذا الوضع الصعب، الذى يكلف ارواح البشر، فى اقرب وقت ممكن من خلال اتفاق بين طرفى الصراع».

وتأتي تصريحات دبلوماسي بوتين بالإضافة إلى تلك التي أعلن عنها زميله الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا في 12 أبريل الماضي للأمم المتحدة، حيث وصف حكومة إيفان دوكي بأنها «غير منتجة».

«كولومبيا ليست دولة عادية، ونحن نتابع عن كثب ما يحدث في البلاد ونحن قلقون من أن إدارتها تجنبت بشكل منهجي ذكر اتفاق السلام النهائي، وبدلاً من ذلك فضلت الحديث عن أجندة السلام القائمة على الشرعية؛ ولم تتم الموافقة على هذا البرنامج من قبل وقال نيبنزيا ان «مجلس الامن لم يوافق على الجزء الثاني من الاتفاق النهائي».

استمر في القراءة: