شكر مارسيلو إبرارد معهد مصل الهند لتوريده لقاحات COVID-19 «عندما لم يكن لدينا أي لقاحات»

في جولته في دول الشرق الأوسط، زار وزير الخارجية المكسيكي الهند لإجراء محادثات في مجال الفضاء الجوي والمستحضرات الصيدلانية

Guardar
FILE PHOTO: COVISHIELD, the AstraZeneca
FILE PHOTO: COVISHIELD, the AstraZeneca COVID-19 vaccine manufactured by Serum Institute of India, is displayed to the media in Kathmandu, Nepal, January 21, 2021. REUTERS/Navesh Chitrakar/File Photo

كجزء من جولته في دول الشرق الأوسط، في 30 مارس، بدأ وزير الخارجية مارسيلو إيبرارد جدول أعماله في الهند، حيث وصل ليلة الثلاثاء (بتوقيت المكسيك) وحيث سيعقد مناقشات في مجالي الفضاء الجوي والصيدلاني.

في أحد لقاءاته، التقى رئيس وزارة الخارجية أيضًا (SRE) مع Parag Deshmukh، من معهد مصل الهند، الذي شكره شخصيًا على توريد 800،000 جرعة ضد COVID-19 التي قدمها المختبر للمكسيك عندما «لم يكن لدينا أي شيء» في فبراير 2021.

وتجدر الإشارة إلى أن معهد المصل كان أحد موردي لقاحات AstraZeneca - المصنعة في ذلك البلد - والتي قدمت 2.03 مليون جرعة إلى المكسيك لليوم الوطني للتطعيم.

حاليا، بعد أكثر من عام من التطبيق الأول للبيولوجية، وزعت أمة الأزتك 191 مليون، 907 ألف، 868. الجرعات التي تم تحصينها بها 85 مليون 580 ألف 293 شخص، وفقًا لآخر تقرير صادر عن وزارة الصحة (SSA).

مارسيلو إيبرارد /الهند
وحث ابرارد على شبكاته الاجتماعية «دعونا نعمل معا حتى لا يحدث ذلك لنا مرة اخرى». (الصورة: لقطة شاشة)

تجدر الاشارة الى ان الاجتماع الرسمى الاول للدبلوماسى المكسيكى كان مع نظيره الهندى سوبراهمانيام جايشانكار الذى تمحور حواره حول العلاقات الثنائية وكذا الاستثمار والتعاون فى مجال المخدرات واللقاحات والنظام الدولى والتعددية.

نشر إبرارد على حسابه على تويتر: «نحن نتحرك نحو علاقة استراتيجية ووثيقة بشكل متزايد».

من جانبه، أصدر وزير خارجية الهند أيضا بيانا وصف فيه الاجتماع بأنه «حوار دافئ ومثمر» حيث نوقش التعاون في قطاعات التجارة والاستثمار والعلوم والتكنولوجيا والفضاء: «إن اجتماعاتنا المتكررة ستستمر في توفير طاقة أكبر لنا العلاقة»، أبرزت.

مارسيلو إيبرارد /الهند
واجتمع مارسيلو ابرارد مع نظيره الهندى مانسوج ماندافيا. (الصورة: تويتر @DrSJaishankar)

وبالمثل، التقى المسؤول المكسيكي مع مانسوج ماندافيا، وزير الصحة، الذي ناقش معه قضايا التعاون في رقمنة المعلومات الطبية والأدوية.

كما أجرى حوارا مع وزير العلوم والتكنولوجيا الدكتور جيتندرا سيغ لتطوير الهيدروجين الأخضر والاقتصاد الرقمي والروبوتات في الفضاء والعلاج المناعي ومشاريع التكنولوجيا الحيوية.

وعلى نفس المنوال، تجدر الإشارة إلى أن إبرارد شارك في حلقة النقاش المعنية بتغير المناخ في منتدى الدوحة، قطر، يومي 26 و 27 آذار/مارس، حيث اقترح أن تقدم البلدان التي تولد أكبر قدر من غازات الدفيئة مساهمات إلزامية لمعالجة التكيف مع المناخ.

وبحسب وزير الخارجية، تم التخطيط لمبلغ 100 مليار دولار لمكافحة تغير المناخ، وهو ما لم يتحقق وحذر من أنه «لم يعد هناك وقت» للتعامل معه، فأشار إلى أن صندوق التكيف المناخي، الذي تم إنشاؤه في عام 2021، يجب تنفيذه عالميًا.

استمر في القراءة: