وصل حوالي 300 جندي سوري إلى روسيا للتدريب قبل إرسالهم إلى الغزو في أوكرانيا

وأشارت مصادر من صحيفة «نيويورك تايمز» إلى أن الكرملين يريد إضافة نحو 16 ألف مسؤول من الفرقة الخامسة والعشرين للجيش السوري، المعروفة باسم قوات النمر، الذين يعتبرون أنفسهم النخبة

Guardar

وصلت وحدة عسكرية تابعة للجيش السوري تضم حوالي 300 جندي إلى روسيا يوم الخميس قادما من سوريا للتدريب العسكري قبل إرسالها إلى أوكرانيا، كما أوضح أحد المجندين بشرط عدم الكشف عن هويته، كما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز».

ووفقاً لهذا المصدر، فإن الروس يريدون تجنيد 16,000 سوري للحرب في أوكرانيا مع ظروف عمرية ووزن محددة — الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 45 سنة يزن 50 إلى 90 كيلوغراما — مع إعطاء الأفضلية لأولئك الذين لديهم خبرة قتالية.

وبالإضافة إلى ذلك، سيحصلون على راتب يتراوح بين 000 1 دولار و 000 2 دولار في الشهر، وإذا ماتوا في الجبهة، لكانوا قد وعدوا بأن تتلقى أسرهم 800 2 دولار، بالإضافة إلى 600 دولار في الشهر لمدة عام.

يمثل الجنود الـ 300 الموجودين بالفعل في روسيا الفرقة الخامسة والعشرين من الجيش السوري، والمعروفة باسم قوات النمر، الذين يعتبرون أنفسهم النخبة وسيعملون بشكل وثيق مع الجيش الروسي في الهجوم ضد أوكرانيا.

أوكرانيا روسيا يوم الغزو 3 دبابات الجنود الروس
وأشارت مصادر من صحيفة «نيويورك تايمز» إلى أن الكرملين يريد إضافة نحو 16 ألف مسؤول من الفرقة الخامسة والعشرين للجيش السوري، المعروفة باسم قوات النمر، الذين يعتبرون أنفسهم النخبة

في السنوات الأخيرة، ونتيجة للحرب، أصبحت سوريا مصدرة للمرتزقة. يتم إرسالها إلى النقاط الساخنة في ليبيا وأذربيجان وجمهورية أفريقيا الوسطى والآن إلى أوكرانيا.

حركة القوات

تخلت القوات الروسية حتى الآن عن احتلال كييف وتركز الآن على الهجوم على ميناء ماريوبول على بحر آزوف، وفقا لتقرير صدر صباح اليوم عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية.

«العدو، الذي عانى من خسائر كبيرة في الأفراد والمعدات، فشل في منع والاستيلاء على مدينة كييف. أجبر المحتلون على التخلي مؤقتًا عن هذه المهمة»، كما يقول جزء من الجيش الأوكراني، الذي نشر في نهاية اليوم السادس والثلاثين من الغزو الروسي لأوكرانيا.

وذكر البيان ان الجيش الروسى «ركز على مواصلة الهجوم على مدينة ماريوبول»، الذى ينص على ان موسكو تستخدم قوات منقولة من ابخازيا، احدى الجمهوريات المستقلة التى نصبت نفسها فى جورجيا والتى تعترف روسيا باستقلالها.

يتم الدفاع عن المدينة من قبل «قوات لواء مشاة البحرية 36، جنبا إلى جنب مع وحدات من المكونات الأخرى لقوات الدفاع الأوكرانية».

ستحاول اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الجمعة تقديم مساعدات طارئة وأدوية لماريوبول، وكذلك المشاركة في إجلاء المدنيين المحاصرين في المدينة المحاصرة، حيث وفقًا لأوكرانيا، لا يزال حوالي 160 ألف شخص بدون ماء أو كهرباء أو دواء.

يقول الجانب الأوكراني كذلك أن روسيا «تواصل تعزيز مجموعات من القوات على حساب وحدات المنطقة العسكرية الشرقية. وهي تحاول تشكيل إدارات الاحتلال داخل المقاطعات المحتلة مؤقتاً في مقاطعات دونيتسك ولوهانسك وزابوريزجهيا وخيرسون».

(مع معلومات من يوروبا برس)

استمر في القراءة: