الإكوادور: غييرمو لاسو أعاد هيكلة حقيبة حكومته وعين وزراء جدد

وأوضح الرئيس أنه قرر تقسيم وزارة الحكومة إلى قسمين بحيث يتولى كل مجال اختصاصات محددة.

Guardar
El presidente de Ecuador, Guillermo
El presidente de Ecuador, Guillermo Lasso, en una fotografía de archivo. EFE/Javier López

وأعاد رئيس إكوادور، غييرمو لاسو، هيكلة وزارة حكومته يوم الأربعاء وقسمها لإنشاء حقيبة الداخلية، وعين شاغلي الوظائف الجدد في تلك المكاتب، وشكر الوزيرة المنتهية ولايتها ألكسندرا فيلا، التي استقال ليلة الثلاثاء.

في حفل أقيم بعد ظهر اليوم في قصر كارونديليت الرئاسي, في وسط مدينة كيتو, تولى لاسو عضو الجمعية حتى الآن فرانسيسكو خيمينيز وزيرًا جديدًا للحكومة ورئيس الشرطة السابق باتريسيو كاريو كصاحب حقيبة الداخلية.

وأوضح الرئيس أنه قرر تقسيم وزارة الحكومة إلى قسمين بحيث يتولى كل مجال اختصاصات محددة.

وتكون وزارة الحكومة مسؤولة حصرا عن العلاقات السياسية، ومفاوضات السلطة التنفيذية مع الجمعية الوطنية (البرلمان)، ومع الحكومات المحلية والمنظمات الاجتماعية.

وأوضح لاسو أن وزارة الداخلية، من جانبها، ستكون وحدها المسؤولة عن ضمان السلامة العامة.

وأضاف الحاكم أن هذه التعيينات تسعى إلى «تعزيز صفوف الحكومة» وتوليد جسور الحوار مع مختلف المجموعات البرلمانية والقطاعات الاجتماعية، دون إهمال توليد استراتيجيات أمن المواطنين.

التناقضات لـ «الموت المتقاطع»

Infobae
استقالت ألكسندرا فيلا ليلة الثلاثاء كرئيسة لوزارة الحكومة (EFE/José Jácome)

وشكر الرئيس أخيرا الكسندرا فيلا، التي استقالت ليلة الثلاثاء من منصب رئيس وزارة الحكومة بسبب التناقضات مع لاسو، كما اعترف في رسالة استقالته.

ودعت فيلا إلى إمكانية تولي الحكومة امتيازا دستوريا يعرف باسم «الموت المتقاطع»، حيث يمكن للسلطة التنفيذية حل الجمعية التشريعية لمرة واحدة، ولكنها تدعو إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة.

كما تسمح هذه الإمكانية للسلطة التنفيذية بالحكم بإصدار المراسيم والقوانين، تحت سيطرة المحكمة الدستورية.

اعتبرت فيلا أنه يمكن تطبيق هذا البند الدستوري بعد أن رفضت الجمعية الوطنية وأرشفة مسودة للسلطة التنفيذية لتعزيز الاستثمار, يعتبرها لاسو رمزًا لإجراء استراتيجيتها للتنمية الاقتصادية.

لم يشر لاسو إلى التناقضات مع فيلا، التي شكرها، لكنه قال إن الحوار سيسود في إدارته كشكل من أشكال الإدارة.

راهن على الحوار

Infobae
رئيس الشرطة السابق باتريسيو كاريو هو الآن صاحب محفظة الداخلية (EFE)

من جانبه، أشار فرانسيسكو خيمينيز إلى أن حكومة غييرمو لاسو ملتزمة بالمواطنين والديمقراطية، لذا فإن الإدارة السياسية ليست مهمة سهلة.

وشدد خيمينيز على أن «الاختصارات الشعبوية» و «الأوهام الاستبدادية» قد تنبثق من المشهد السياسي، ولكن هدف الإدارة الحالية هو إنشاء «بلد شامل ومتنوع ومزدهر» يكافح عدم المساواة ويعزز المؤسسات.

كما اكد ان الحوار سيكون استراتيجية السلطة التنفيذية التى سيكون لها دائما «ابواب مفتوحة» وستضع «البطاقات على الطاولة» للتحدث مع المجموعات البرلمانية والحكومات المستقلة وجميع قطاعات المجتمع.

من جانبه، قال باتريسيو كاريو، قائد الشرطة السابق، إن البلاد تواجه «تحديًا تاريخيًا» لضمان سلامة المواطنين ومواجهة العنف في الشوارع.

ودعا الإكوادوريين إلى الانضمام إلى «اتفاق أمني» لمواجهة تهديدات «جرائم المخدرات».

وقال كاريو إنه الوقت الذي «السلام الاجتماعي هو السبب» لعمل الدولة» ويتم العمل على «المصالحة» في البلاد.

(مع معلومات من EFE)

استمر في القراءة: