روسيا تتهم هنتر بايدن بتمويل المختبرات البيولوجية في أوكرانيا

Guardar

موسكو, 24 مارس اتهمت وزارة الدفاع الروسية اليوم صندوق الاستثمار Rosemont Seneca Thornton, أسسها هانتر بايدن, نجل الرئيس الأمريكي, وصندوق سوروس, للمشاركة في تمويل مختبرات الأسلحة البيولوجية المزعومة في أوكرانيا برعاية البنتاجون. وقال اللفتنانت جنرال إيغور كيريلوف في مؤتمر صحفي: «إن مشاركة الهياكل القريبة من القيادة الأمريكية الحالية، ولا سيما صندوق الاستثمار Rosemont Seneca، بقيادة هنتر بايدن، لافت للنظر» في تمويل هذه المختبرات. وفقا للجيش، الذي يشغل منصب قائد قوات الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية للجيش الروسي، فإن الوثائق التي عثرت عليها روسيا خلال حملته في أوكرانيا «تظهر مخطط تفاعل مؤسسات الدولة الأمريكية مع المختبرات البيولوجية الأوكرانية». وأشار كيريلوف إلى أن حجم البرنامج الأمريكي في أوكرانيا «مثير للإعجاب». واضاف «بالاضافة الى البنتاغون، شاركت وكالة التنمية الدولية الامريكية وصندوق سوروس ومراكز السيطرة على الامراض والوقاية منها بشكل مباشر فى تحقيقها». وفقا لكبار العسكريين، تم رعاية المشروع من وجهة نظر التطور العلمي من قبل المؤسسات البحثية الأمريكية الرئيسية، «بما في ذلك مختبر لوس ألاموس الوطني، الذي يطور الأسلحة النووية في إطار مشروع مانهاتن». واضاف ان «كل هذه الانشطة تتم تحت السيطرة المطلقة للبنتاغون». وندد الجنرال الروسي بأن «تمويل هذه الأنشطة العسكرية البيولوجية سمح للولايات المتحدة وحلفائها بأخذ ما لا يقل عن 16ألف عينة بيولوجية من أوكرانيا». وقال «ان هذه العينات على نطاق واسع من الحصانة الطبيعية للسكان ربما تم القيام بها من اجل اختيار العوامل البيولوجية الاكثر خطورة على سكان منطقة معينة». وأشار كيريلوف إلى أنه في مدن لفيف وخاركيف وأوديسا وكييف، تم أخذ 4000 عينة من الجيش للكشف عن الأجسام المضادة لفيروس هانتا و 400 أخرى للأجسام المضادة لحمى القرم والكونغو النزفية. وذكر أن الولايات المتحدة لم تأخذ فقط عينات الأنسجة والدم من أوكرانيا، ولكن أيضا مسببات الأمراض الخطيرة وعوامل نقلها. «تم إرسال أكثر من 10،000 عينة إلى جورجيا. كما كان من بين المتلقين مختبرات في المملكة المتحدة ومعهد ميتاغ - ليفر في ألمانيا». وفقًا للجنرال الروسي، «كل هذا يولد مخاطر على السلامة البيولوجية ليس فقط لأوكرانيا، ولكن أيضًا لتلك البلدان التي تم تسليم العينات إليها». وأشار كيريلوف إلى أن إحدى أولويات الولايات المتحدة كانت دراسة مسببات مرض الجمرة الخبيثة شديدة العدوى والمستقرة بيئياً. وأشار الجيش الروسي إلى أن البرنامج غطى 30 مختبرا في 14 مدينة أوكرانية، وأظهر خريطة توضح موقع هذه المختبرات. تدعي روسيا أن جيشها وجد في إطار ما يسمى «العملية العسكرية الخاصة» في أوكرانيا آثار القضاء على الأدلة على وجود برنامج بيولوجي عسكري ممول من الولايات المتحدة، وهو أمر تنفيه كل من واشنطن وكييف. رئيس موس/أي