مدريد، 18 مارس، دعمت إسبانيا يوم الجمعة مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب في عام 2007 للصحراء الغربية باعتبارها الطريقة «الأكثر واقعية» لحل الصراع الذي استمر منذ ما يقرب من خمسة عقود. يمثل هذا القرار، الذي أعلنه المغرب في البداية والذي أكدته الحكومة الإسبانية لاحقًا، تغييرًا تامًا في موقف إسبانيا بشأن مستقبل الصحراء، وهي مستعمرة إسبانية سابقة، حيث أنها دافعت حتى الآن عن اتفاقيات الأمم المتحدة لإجراء استفتاء في الصحراء، لتحديد المستقبل السياسي هذه المنطقة. ومع ذلك، اعتمد القرار الإسباني على معارضة جبهة البوليساريو، التي تمثل الشعب الصحراوي، الذي ظل في مخيمات اللاجئين في الجزائر منذ عام 1975. مرحلة جديدة أكدت الحكومة الإسبانية يوم الجمعة أن «مرحلة جديدة» من العلاقة مع المغرب تبدأ على أساس «الاحترام المتبادل والامتثال للاتفاقيات وغياب الإجراءات الأحادية الجانب والشفافية والتواصل الدائم»، وفقا لبيان رسمي. وبعد ذلك بوقت قصير، صرح وزير الخارجية، خوسيه مانويل ألبارس، بأن إسبانيا تعتبر مبادرة الحكم الذاتي المغربية للصحراء التي قُدمت في عام 2007 «أخطر وأخطر وواقعية ومصداقية» من أجل «حل» النزاع. بدأ النزاع حول الصحراء الغربية في عام 1975 عندما ضم المغرب أراضي هذه المستعمرة الإسبانية السابقة في خضم إنهاء الاستعمار، في حين أعلنت جبهة البوليساريو من جانب واحد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في مخيمات اللاجئين الصحراويين في الجزائر وأعلنت الحرب على المغرب. وفي مؤتمر صحفي، أوضح الباريس اليوم أن «المرحلة الجديدة» من العلاقات مع المغرب ستستند إلى «خارطة طريق واضحة وطموحة» تضمن «سيادة البلدين وسلامتها الإقليمية والازدهار». «إنه دائمًا الوقت المناسب لإغلاق الأزمة إلى الأبد. هذه اللحظة بالذات، عندما يتعين على كل أوروبا وإسبانيا مواجهة مثل هذا التحدي الكبير مثل حرب فلاديمير بوتين، هو الوقت المناسب لإغلاق الأزمات»، قال الوزير الإسباني. وكمثال على المرحلة الجديدة التي تنفتح في العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب، أعلن الباريس أنه سيسافر إلى الرباط في 2 أبريل، تمهيدا لرحلة رئيس الحكومة، المتخصص بيدرو سانشيز، إلى العاصمة المغربية. ومع ذلك، أدى موقف إسبانيا الجديد من المغرب والصحراء الغربية إلى رفض الشريك الرئيسي للاشتراكيين في الحكومة الائتلافية الإسبانية، يونيداس بوديموس اليساري، لأنه يعني «التخلي عن موقف الحياد وإجماع قرارات الأمم المتحدة». جبهة البوليساريو والجزائر وبعد إعلان إسبانيا، كان رد فعل جبهة البوليساريو سريعا واعتبرت أن الحكومة الإسبانية قد استسلمت لضغوط من المغرب لتغيير موقفها الرسمي فيما يتعلق بالصحراء الغربية مقابل استئناف العلاقات الثنائية، ممثل البوليساريو لدى الاتحاد الأوروبي، باشير أوبي، قال إيفي بوشرايا. ولهذا السبب، يعتقد أنه لا يمكن لإسبانيا الاستمرار في القيام بدور في عملية السلام بعد الانحياز إلى جانب أحد الطرفين. كما اعتبر ممثل جبهة البوليساريو لإسبانيا، عبد الله العربي، يوم الجمعة أن هذا البلد «مخطئ» وأنه «استسلم لضغوط وابتزاز دائمين من المغرب» بقبول الاقتراح المغربي للحكم الذاتي للصحراء الغربية كأساس لحل الصراع على المستعمرة الإسبانية السابقة. مع إعلان اليوم، يتم استئناف العلاقات الثنائية بين البلدين، بعد عام من الأزمة، بسبب وصول زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، إلى إسبانيا للتعامل مع covid-19. بعد معرفة وجود غالي في إسبانيا، وهو ما رفضه المغرب، في مايو 2021، كان هناك سيل لآلاف المهاجرين الذين دخلوا مدينة سبتة الإسبانية، على الحدود مع الدولة الواقعة في شمال إفريقيا، مع السماح للسلطات المغربية، بالإضافة إلى ذلك، تحققت الأزمة مع الدعوة إلى إجراء مشاورات من سفير المغرب في مدريد. من ناحية أخرى، وحول كيفية تأثير الاتفاق مع المغرب على العلاقات بين إسبانيا والجزائر، قال الباريس إن هذا البلد «شريك موثوق به للغاية» و «استراتيجي» وأن العلاقة بين الاثنين «لا بد أن تستمر بمرور الوقت». والجزائر هي الدعم الرئيسي لجبهة البوليساريو، التي تناضل من أجل تقرير المصير والاستقلال للشعب الصحراوي منذ عام 1975 احتلت القوات المغربية أرضا كانت حتى ذلك العام مستعمرة إسبانية. علاوة على ذلك، تم كسر العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب منذ العام الماضي. إيفي
Más Noticias
Karol G, JuandaM y Shakira lideran la era de la influencia real en redes sociales: son los protagonistas que mueven millones
Diez colombianos definen hoy el pulso de la conversación digital, capaces de movilizar audiencias y transformar tendencias desde plataformas como Instagram, TikTok y YouTube

Segregación escolar en Panamá: el Museo del Canal reconstruye la memoria afrocaribeña excluida del relato oficial
El estudio identifica espacios comunitarios que surgieron para garantizar alfabetización y preservar identidad cultural.
Resultados Baloto y Revancha sábado 21 de febrero: números ganadores del último sorteo
Consulte aquí las cifras de la última jugada y averigüe si ha sido uno de los nuevos afortunados

Arremeten contra Jesse & Joy tras posponer concierto de último minuto en Querétaro
El dúo anunció un cambio de fecha por no poder llegar al recinto, lo que generó molestia entre los asistentes que ya estaban en el lugar

La argentina Valentina Carrasco regresa a la ópera de París
La directora lidera la recuperación de “Nixon in China”, una obra sobre la histórica visita de Richard Nixon al país asiático, actualizada con nuevos elementos escénicos y temáticos
