سيجيل يحذر من العنف الجنسي المنهجي ضد النساء اللواتي يعبرن دارين

Guardar

مدينة بنما, 19 مار نساء يعبرون فجوة دارين, الغابة الخطرة التي تعمل كحدود بين كولومبيا وبنما, عبر آلاف المهاجرين كل عام, يعانين من العنف الجنسي «المنهجي» على طول الطريق, بل يتم الإبلاغ عن حالات اغتصاب جماعي لا تزال في حالة إفلات من العقاب. تم تنبيه ذلك في مقابلة مع إيفي من قبل مركز العدالة والقانون الدولي (Cejil)، بعد زيارة يوم الخميس الماضي إلى محطات استقبال الهجرة (ERM) التي أنشأتها الدولة البنمية في مقاطعة دارين. قالت مديرة Cejil لأمريكا الوسطى والمكسيك، كلوديا باز إي باز، إن «المزيد والمزيد من النساء، ومع القصر» يمرون عبر دارين، «والنتيجة الرئيسية هي زيادة العنف الجنسي الذي تعرض له أثناء العبور». استشهدت هذه المنظمة غير الحكومية بأرقام من دائرة الهجرة الوطنية (SNM) في بنما والتي بموجبها دخل 442 و 4،014 شخصًا في يناير وفبراير الحدود الكولومبية، على التوالي، وهو «رقم قياسي» مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021، عندما مر 1000 شخص فقط عبر الحدود مع كولومبيا. وحذر باز إي باز من أنه «وضع مقلق». ازداد تدفق الهجرة اعتبارًا من مايو 2021، وهو العام الذي انتهى أخيرًا برقم غير مسبوق يبلغ أكثر من 130ألف شخص دخلوا الحدود مع كولومبيا في طريقهم شمالًا، ومعظمهم من العائلات الهايتية، ولكن أيضًا الكوبيين وبدرجة أقل الفنزويليين وغيرهم من المواطنين من دول حول العالم. وبعد الزيارة إلى دارين، أوضح باز إي باز أن معظم المهاجرين الفنزويليين يصلون حالياً عبر دارين، وأنه بعد التفتيش، يمكن ملاحظة أن بنما أحرزت تقدماً في ضمان حقوق الأشخاص في التنقل، على الرغم من وجود «قضايا معلقة». «كان هناك تقدم (؟) فيما يتعلق بالبنية التحتية والمياه، ولكن لا تزال هناك قضايا معلقة، مع اهتمام خاص بالنساء ضحايا العنف الجنسي، والوصول إلى الصحة، والعدالة، ووضع القاصرين الذين تخلفت أسرهم عن الركب أو ماتوا». تختار العديد من النساء عدم الإبلاغ عن الانتهاكات وقالت غابرييلا أوفييدو، منسقة مشروع التنقل البشري لأمريكا الوسطى والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، غابرييلا أوفييدو، لإيفي إن العنف الجنسي الذي تتعرض له النساء عند عبور دارين «مقلق». وأوضح أن «العنف الجنسي الذي تعاني منه النساء منهجي، كما حدث في السنوات الأخيرة، وعند إجراء مقابلات مع أشخاص في مراكز استقبال الهجرة، أبلغوا جميعًا أنهم رأوا أو عرفوا الضحايا على طول الطريق». وفقًا لأوفييدو، «هناك أرقام تفيد بأنه اعتبارًا من نوفمبر 2021 تم الإبلاغ عن أكثر من 300 حالة عنف جنسي ولم يتم ملاحظة أرقام الأبحاث». أخبرت أوفييدو إيفي أن بعض النساء اللواتي يصلن إلى باجو تشيكويتيتو، النقطة الأولى بعد عبور دارين، «يتعرضن لاعتداءات جنسية تصل إلى 10 أشخاص». وأوضح أوفييدو أن «الدولة ملزمة بأن تضمن، من ناحية، في غضون 72 ساعة (بعد) الاتصال لإتاحة الوصول إلى الفيروسات القهقرية، للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية ووسائل منع الحمل». واختتم قائلاً: «هذا هو المكان الذي يسود فيه الوصول إلى الصحة على العدالة، وفهم أنهم في حالة عبور، يقرر الكثيرون عدم الإبلاغ». رئيس adl/gf/فا/cfa (صورة) (فيديو)