تحدث جاير بولسونارو عن شراء 35,000 حبة فياجرا و 60 قطعة اصطناعية للقضيب للجيش البرازيلي

تحدث الرئيس بعد طلب تقرير قدمه النائب إلياز فاز وأشار مرة أخرى ضد الصحافة «التي لديها الكثير من سوء النية والجاهلة».

Guardar
Brazil's President Jair Bolsonaro speaks during a promotion ceremony for generals of the armed forces, at the Planalto Palace in Brasilia, Brazil April 5, 2022. REUTERS/Adriano Machado
Brazil's President Jair Bolsonaro speaks during a promotion ceremony for generals of the armed forces, at the Planalto Palace in Brasilia, Brazil April 5, 2022. REUTERS/Adriano Machado

قلل الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو يوم الأربعاء من الشكوك في أن شراء القوات المسلحة للفياجرا والأطراف الاصطناعية القضيب قد أثار في المعارضة وأكد أن «لا شيء» غير منتظم في المسألة برمتها.

تم الكشف عن عمليات القوات المسلحة، التي أذنت بها وزارة الدفاع، هذا الأسبوع من قبل النائب الاشتراكي إلياس فاز، الذي اكتشفها في مراجعة الوثائق الرسمية حول إدارة الميزانيات العسكرية.

وقال فاز إنه فوجئ عندما اكتشف أن مشتريات مستشفيات القوات المسلحة شملت 35،000 قرص الفياجرا و 60 قطعة اصطناعية من القضيب، وطلب أن تحقق وكالات التدقيق في الأمر وتطلب تفسيرا من الحكومة.

وقالت وزارة الدفاع إن Sildenafila، المادة الفعالة في الفياجرا، تم شراؤها لعلاج حالات ارتفاع ضغط الدم الشرياني الرئوي، وهو مرض نادر يصيب النساء بشكل رئيسي.

Infobae

وقد عزز بولسونارو، الذي لم يتحدث بعد في هذا الشأن، هذا التفسير خلال اجتماع عقده يوم الأربعاء مع المشرعين وقساوسة الكنائس الإنجيلية، ذكر فيه أنه لا يوجد «شيء» غير قانوني بشأن هذه المشتريات.

«القوات المسلحة تشتري الفياجرا لمكافحة ارتفاع ضغط الدم وبعض الأمراض الروماتيزمية» و «مع كل الاحترام الواجب، انها لا شيء»، وقال الرئيس، الذي أشار مع ذلك إلى أن «من الواضح أن هذا هو أكثر استخداما من قبل الأفراد غير النشطين والمتقاعدين» من الجيش والقوات الجوية والبحرية.

شمل بولسونارو الشكوك الناتجة عن هذه المشتريات في «الاضطهاد» الذي يدعي أنه يعاني من خصومه السياسيين والصحافة المحلية.

واضاف زعيم اليمين المتطرف وهو ايضا نقيب احتياطي الجيش وقاد الجيش الى مواقع السلطة فى جميع مجالات حكومته «اننا نتعرض كل يوم من الصحافة التى لديها الكثير من سوء النية وتجاهل العديد من القضايا».

ومع ذلك، أصر نائب فاز من الحزب الاشتراكي على أن تفسر الحكومة رسميا هذه المشتريات، التي تتم بأموال عامة، وأصر على أن تقوم محكمة مراجعي الحسابات، وهي هيئة مراجعة الحسابات التابعة للدولة، بالتحقيق فيما إذا كان هناك أي نوع من المخالفات في هذه العمليات.

(مع معلومات من EFE)

استمر في القراءة: