حذرت الولايات المتحدة من «صراع دولي محتمل» مع تزايد عدم الاستقرار في أوروبا الشرقية

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي للكونغرس الأمريكي إن الغزو يفضل إمكانية نشوب صراع بين القوى الكبرى، بمشاركة روسيا والصين.

Guardar
U.S. Defense Secretary Lloyd Austin
U.S. Defense Secretary Lloyd Austin and General Mark Milley, Chairman of the U.S. Joint Chiefs of Staff, faces reporters asking questions about Russia and the crisis in the Ukraine during a news conference at the Pentagon in Washington, U.S., January 28, 2022. REUTERS/Joshua Roberts

حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة لجيش الولايات المتحدة الجنرال مارك ميلي الكونغرس يوم الثلاثاء من أن الوضع في أوروبا الشرقية أصبح غير مستقر بشكل متزايد نتيجة للحرب الأوكرانية، لذلك فهو لا يستبعد «صراع دولي محتمل».

وقال الجنرال ميلي، الذي وصف غزو أوكرانيا بأنه «أكبر تهديد للسلام والأمن في أوروبا وربما العالم»، «أصبح العالم غير مستقر بشكل متزايد واحتمال نشوب صراع دولي بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا، قد ازداد». له 42 عاما من الخدمة.

وقال ميلي، الذي جعلت هذه التطلعات العالم مكانا «أكثر استقرارا»، «نحن نواجه الآن قوتين عالميتين، الصين وروسيا، واحدة ذات قدرات عسكرية متزايدة، وكلاهما بقصد تغيير قواعد النظام العالمي الحالي».

Infobae

مثل ميلي يوم الثلاثاء مع وزير الدفاع لويد اوستن أمام لجنة تابعة للكونغرس الأمريكي للرد على المساعدات التي يمكن لواشنطن نشرها لشركائها الأوكرانيين والناتو, خاصة تلك المتعلقة بتسليم الأسلحة والمعدات العسكرية.

من بين مبادرات واشنطن, تحدثت ميلي عن إنشاء قواعد عسكرية دائمة على أراضي شركائها الأوروبيين, خاصة في دول البلطيق, بولندا أو رومانيا, على الرغم من تناوب قواتها بينهما لخلق رادع دائم.

وردا على سؤال من بعض الممثلين الجمهوريين حول احتمال فشل الولايات المتحدة فى ثني الرئيس الروسى فلاديمير بوتين عن عدوانه على اوكرانيا، اشار ميلي الى انه كان من الممكن فقط منع ما حدث لو نشرت الولايات المتحدة قوات فى التربة الأوكرانية، وهو السيناريو الذي، من ناحية أخرى، هو نفسه كنت قد نصحت ضده.

Infobae

وقال «اعتقد ان فكرة ردع بوتين عن غزو اوكرانيا (...) كانت ستتطلب التزام الجيش الاميركي وهذا كان سيعني صراعا مسلحا مع روسيا لم يكن لينصحه».

من ناحية أخرى، أقر بأنه في حين أن العقوبات «لها سجل ردع ضعيف للغاية»، إلا أنها تمكنت في الوقت الحالي من «فرض تكاليف كبيرة» «تكسر ظهر الاقتصاد الروسي في الوقت الحالي».

وبالمثل، قال أوستن إنه لم يكن هدف إدارة الرئيس جو بايدن في أي وقت من الأوقات ثني بوتين بإرسال جنود إلى أوكرانيا.

واختتم رئيس الدفاع قائلاً: «لقد كان قرارًا اتخذناه مبكرًا، ولن نضع قوات في أوكرانيا للقتال ضد روسيا».

Infobae

بالإضافة إلى ذلك، توقع ميلي يوم الثلاثاء أن الصراع في أوكرانيا سيستمر «لسنوات»، بعد أن غزت روسيا الدولة المجاورة في 24 فبراير.

وفى يوم الاثنين اكد مستشار الامن القومى بالبيت الابيض جيك سوليفان ان روسيا «تستعرض اهدافها» فى الحرب الاوكرانية وتخطط للتركيز على الشرق وجزء من الجنوب بدلا من محاولة غزو البلاد باكملها وتوقع ان تكون المرحلة الجديدة من الصراع «طويلة».

(مع معلومات من EuropaPress و EFE)

استمر في القراءة: