أدان زعيم الكنيسة الأرثوذكسية المسيحية هجمات روسيا على أوكرانيا

التقى رئيس أساقفة القسطنطينية، بارثولوميو الأول، باللاجئين الأوكرانيين في بولندا، ونعى الدمار الذي سببه العنف

Guardar

ندد الزعيم الروحي للمسيحيين الأرثوذكسي الشرقيين في العالم بالهجوم الروسي على أوكرانيا خلال زيارة لبولندا يوم الثلاثاء, دون ذكر روسيا أو رئيسها, فلاديمير بوتين, بالاسم.

وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، قال بارثولوميو إنه «من المستحيل ببساطة تخيل مقدار الدمار الذي سببه هذا الغزو الفظيع للشعب الأوكراني والعالم بأسره». شارك الزعيم هذا الثلاثاء في مؤتمر صحفي في وارسو بعد لقائه مع اللاجئين الأوكرانيين.

يعتبر رئيس أساقفة القسطنطينية «الأول بين الأنداد» بين قادة الكنائس الأرثوذكسية، ولكن ليس له سلطة على ولايات البطاركة الآخرين. كما ندد معظمهم بغزو أوكرانيا، باستثناء ملحوظ لزعيم الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، البطريرك كيريل الأول.

يشير المنشور إلى أن معظم الأوكرانيين مسيحيون أرثوذكسيون، لكنهم منقسمون بين الكنائس الروسية والأوكرانية.

رئيس أساقفة القسطنطينية، بارثولوميو الأول
أدان زعيم الكنيسة الأرثوذكسية المسيحية هجمات روسيا على أوكرانيا

ليست هذه هي المرة الأولى التي ينفصل فيها البطريرك بارثولوميو والبطريرك كيريل، حليف بوتين. قطعت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية علاقاتها مع البطريرك بارثولوميو بعد أن اعترف باستقلال الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية في عام 2019.

على الرغم من أن البطريرك كيريل لم يدين الغزو الروسي, الزعيم الرئيسي للكنيسة الروسية في أوكرانيا, ودعا بطريرك الكنيسة الأوكرانية المستقلة الأعضاء للدفاع عن البلاد. «نتيجة الحرب يمكن أن تقرر مستقبل السلطة الدينية في أوكرانيا،» يقول التقرير.

وفى بولندا يوم الثلاثاء, اشاد البطريرك بارثولوميو بالمواطنين البولنديين لاستضافتهم لاجئين من اوكرانيا ووصف تضامنهم بانه «هدية سماوية» و «الشيء الوحيد الذى يمكن ان يتغلب على الشر والظلام فى العالم». لقد عبر أكثر من مليوني شخص الحدود إلى بولندا منذ بدء الحرب.

على الرغم من أن البطريرك بارثولوميو لم يذكر بوتين بالاسم، قبل يوم واحد، في بيان موجه إلى رئيس بولندا قبل لقاء الرجلين، إلا أنه ألقى باللوم صراحة على روسيا في العنف الذي خلق أزمة لاجئين في أوروبا.

وقال «ان تركيزى الحصري هذه الايام هو الوقوف متضامنا والصلاة مع ملايين اللاجئين الذين شردوا قسرا بسبب العدوان المستمر غير المبرر وغير المبرر وكذا العنف المروع والمكلف الذى تسببه روسيا فى وطنها السيادى اوكرانيا».

رئيس الأساقفة ستانيسلاف جاديكي, رئيس مؤتمر الأساقفة الروم الكاثوليك في بولندا, الذين صلوا من أجل السلام مع البطريرك بارثولوميو يوم الثلاثاء, كان أكثر قوة في إدانة روسيا.

وقال رئيس الاساقفة يوم الاثنين ان «العديد من تصرفات المعتدي تحمل السمة المميزة للابادة الجماعية». كما اعرب البابا فرنسيس عن معارضته للحرب ولكنه تجنب تسمية روسيا او بوتين.

استمر في القراءة: