وزارة الطاقة والمناجم تصر على دعم MEF الكامل لمجلس إدارة بتروبيرو

على الرغم من رحيل هوغو شافيز، تطلب وزارة الطاقة والمناجم الآن دعم الرئيس الجديد للشركة، لكن الوزير غراهام يعارض

Guardar

لدى PetroPeru مدير عام جديد، فرناندو دي لا توري، الذي تولى منصبه بعد استقالة لا رجعة فيها من هوغو شافيز استجوابه بعد انتقادات لإدارته ورفض وزارة الاقتصاد والمالية لدعم إدارة ومجلس إدارة شركة النفط.

ويتولى دي لا توري منصبه وسط خسارة شركة النفط الحكومية درجة الاستثمار، والانتقال من الدرجة الاستثمارية إلى الديون المضاربة أو «غير المرغوب فيها» من قبل ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيفات (S&P).

ومع ذلك، لا تزال المشاكل داخل المؤسسة، لأنه تم عقد اجتماع جديد للمساهمين لتقديم الدعم الكامل إلى دي لا توري، وهو مسؤول مقرب من شافيز المستقيل والذي كان سيوافق على صياغة بند السرية الذي طالب تبيتروبيرو بتوقيع PricewaterhouseCoopers و مما أدى إلى استقالة هذه الشركة من مراجعة البيانات المالية لشركة النفط.

سيعقد اجتماع المساهمين الجديد في 25 و 29 مارس بقصد أن تدعم وزارة الاقتصاد والمالية إدارة المدير الجديد.

وفقًا للوثيقة، ستناقش هذه الاجتماعات «الدعم المطلق لبتروبيرو من قبل MEF»، على الرغم من أن MEF ذكرت في 17 مارس أنه لا الوزير أوسكار جراهام، ولا نائب وزير المالية، بيتي سوتيلو، لم يدعموا إدارة شركة النفط أو مجلس إدارتها.

قال لويس ميغيل كاستيلا، وزير الاقتصاد السابق، لـ RPP إن «التغيير العميق» لمجلس الإدارة والموظفين العامين لشركة PetroPeru ضروري لحل الأزمة في شركة الدولة.

قال كاستيلا: «لم يتم حل هذا عن طريق تغيير الأشخاص، فهناك مجلس للبدء به يجب أن يجيب على تصرفات زميل وأيضًا فريق جاء مع السيد (هوغو) شافيز ويجب أن يستجيب لكل ما تم القيام به في الأشهر الأخيرة».

كما أكد أن «هذه الحلقة تدل على ضعف قوي في حوكمة الشركات للشركة، وشيء غير عادي هو عدم نشر البيانات المالية المدققة. وقد أدى ذلك إلى التخفيض ومرت مؤهلاته إلى درجة المضاربة».

يجادل ألفارو ريوس، الشريك الأول لشركة Gas Energy، بأن «هذا هو الوقت المناسب للحديث عن درع PetroPeru، أي لتزويدها بحوكمة الشركات مع مجلس مختلط يمكنه الاحتفاظ بمنصبه لفترة محددة من الزمن، والذي لا ينقله القوة السياسية في ذلك اليوم».

وقال بابلو لافادو، الخبير الاقتصادي ونائب وزير الاستحقاقات والتأمين الصحي السابق، إن الرسالة لا تزال تُعطى بأن قدرات الدولة على القيام بأعمال تجارية «بدائية».

«يتوقع المرء أن تدار شركة حكومية معززة، مع موظفين فنيين وقبل كل شيء بشفافية. ومن النادر أن ينظر إلى وزارة الطاقة والمناجم (مينيم) للضغط على وزارة الاقتصاد والمالية لاتخاذ موقف داخل الدليل».

استمر في القراءة