إضراب النقل لأجل غير مسمى يهدد العرض في إسبانيا

Guardar

مدريد, 18 مارس الإضراب لأجل غير مسمى لشركات النقل العاملة لحسابهم الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة في إسبانيا, التي استمرت خمسة أيام في منتصف تفشي أسعار الطاقة والوقود, يهدد إمدادات المواد الغذائية والإمدادات الأخرى في البلاد, بينما ترفض منظمات الأعمال الكبيرة والحكومة لهم كمحاورين وربطهم إلى أقصى اليمين. ليس فقط صناعة المواد الغذائية، ولكن أيضا غيرها مثل صناعة الصلب وصناعة السيارات وحتى صناعة الفنادق، تحذر من ملايين الدولارات من الخسائر إذا لم يتوقف هذا التوقف، والتي وقعت خلالها بعض أعمال العنف مع المصابين والمعتقلين. وقد تم نشر حوالى 23600 من رجال الشرطة والحرس المدنى لضمان الامدادات فى مواجهة هذا الاحتجاج الذى استمر منذ يوم الاثنين الماضى والتى وفقا للقطاع الاستهلاكى يمكن ان تسفر عن خسائر ستمائة مليون يورو وتعرض للخطر حوالى 10 الاف وظيفة. اليوم الخامس من الإضراب ويطالب بالإضراب لأجل غير مسمى من قبل منصة الدفاع عن قطاع النقل البري، الذي يمثل العاملين لحسابهم الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي مجموعة تعتبرها الحكومة أقلية. ويشكو منظمو الاجتماعات من أنهم لا يستطيعون تغطية تكاليف الإنتاج، وهذا هو السبب في أنهم يعتبرون مركزا مهيمنا للجنة الوطنية للنقل البري، التي تجمع الشركات الكبيرة. ويحذر المضربون من أنهم في وضع حدودي، يتفاقم بسبب ارتفاع أسعار الوقود في أعقاب غزو روسيا لأوكرانيا. هذا الجمعة قاموا مرة أخرى بمسيرات شاحنات منخفضة السرعة على الطرق في أجزاء مختلفة من البلاد, وسط انتشار واسع للشرطة لمرافقة قوافل الإمداد, توفير الأمن لمراكز الخدمات اللوجستية والتصرف ضد خطوط الاعتصام العنيفة. وألقي القبض على ستة أشخاص على الأقل في أنحاء مختلفة من البلاد، حيث أصيب بعض السائقين الذين لم يدعموا الإضراب برمي الحجارة والأضرار التي لحقت بشاحناتهم بسبب كسر النوافذ وثقوب الإطارات. وقد استهجن وزير النقل، راكيل سانشيز، من قبل مجموعة من المهاجمين في حدث أقيم في مدينة بلد الوليد (شمال)، مع صرخات «استقالة الوزير، اشتر لنفسك شاحنة» و «إنهم ناقلون وليسوا إرهابيين». دعوة إلى الحوار دعا رئيس الحكومة الإسبانية، الاشتراكي بيدرو سانشيز، «دعوة للحوار والتفاوض»، ودعا إلى الهدوء في مواجهة أعمال العنف هذه. وحذر من روما، حيث كان في جولة أوروبية للاتفاق على تدابير لمواجهة الزيادة في تكاليف الطاقة بسبب الحرب في أوكرانيا، «ومع ذلك، فإن الحكومة مطالبة بضمان النظام العام في مواجهة بعض السلوكيات التي هي لحسن الحظ في الأقلية». أصر العديد من وزرائها على أن هذه مقاطعة وليست إضرابًا، مع اتهامات إلى أقصى اليمين بالتخلف، وهو أمر ينكره المنظمون وحزاب فوكس اليميني المتطرف، القوة الثالثة في الكونغرس أو مجلس النواب في البرلمان الإسباني. قالت وزيرة المالية الإسبانية ماريا خيسوس مونتيرو: «لا يمكن استخدام نقص الإمدادات لابتزاز الحكومة»، بإضراب «يشجع اليمين المتطرف» في هدفه المتمثل في «إثارة عدم الاستقرار في أوروبا ولعب اللعبة ضد الشرير - فلاديمير- بوتين، الرئيس الروسي». تطالب المعارضة وأرباب العمل الإسبان CEOE باتخاذ تدابير عاجلة من الحكومة لوقف تصاعد أسعار الطاقة، دون انتظار موقف مشترك في الاتحاد الأوروبي. وحذر رئيس الدولة الإسباني نفسه الملك فيليبي السادس خلال حدث مع رجال الأعمال في مدريد من التأثير «السلبي للغاية» للوضع الحالي على «سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والضغوط التضخمية وعدم الاستقرار الجيوسياسي». رئيس nac/إيكو/لار/vh (صورة) (فيديو)