تقدم كولومبيا خطة للحفاظ على المياه باستخدام التكنولوجيا

و تتمثل بعض الأهداف في تخفيض 66 في المائة من المياه العذبة التي يتم الاستيلاء عليها و عدم تصريف المياه السطحية بحلول عام 2045.

Guardar
Fotografía de un reservorio de
Fotografía de un reservorio de agua el 25 de febrero de 2020, en la hacienda Montecarlo, cercana al Parque Nacional Natural Chingaza del municipio de Guasca (Colombia). EFE/Camilo García/Archivo

في كولومبيا، تم تقديم منصة رقمية لتحسين إدارة المياه وتحسين الاستدامة والكفاءة التشغيلية في صناعة الطاقة في البلاد.

تغطي الأداة، التي ستكون في متناول أي كيان أو شركة تتطلب ذلك، دورة حياة المياه من الوصول إلى المعالجة وإعادة التدوير وإعادة الاستخدام والتخلص النهائي، مما سيسمح للمنظمات بالسعي إلى الحياد المائي، وهو أصل تجاري مهم للصناعات والمياه. طريقة للمساهمة لحفظها وإدارتها الذكية.

وقال: «سنستخدم هذه المنصة لتسريع استراتيجيتنا للاستدامة أو T-ESG (التكنولوجيا والبيئة والاجتماعية والحوكمة)، بما في ذلك أهدافنا المتمثلة في تقليل 66٪ من المياه العذبة التي تم الاستيلاء عليها وعدم تصريف المياه السطحية بحلول عام 2045، وتحسين بيئة المجتمعات التي نعمل فيها». رئيس مجموعة إيكوبترول، فيليبي بايون.

وأشار بدوره إلى أن الهدف هو أن تكون صناعة الطاقة في طليعة الحلول التكنولوجية لتحقيق الحياد المائي في البلاد، وبهذه الطريقة تساهم في تحقيق الأهداف التي اقترحتها الحكومة الوطنية المتمثلة في انبعاثات الكربون الصفرية بحلول عام 2050، مبيناً أن التعاون هو لا غنى عنه لتعزيز مستقبل مستدام «لأن الشركات لا تستطيع حل التحديات البيئية بمفردها».

وتتوخى المنصة التي سيتم تقديمها من قبل الشركات الأجنبية وشركة النفط إنشاء مصدر للبيانات، وربط المعلومات الموجودة مع حجم المياه وتحليل الجودة، فضلا عن تحسين التكاليف في جميع أنحاء سلسلة القيمة لدعم صنع القرار، مع تطبيق التحليل لتحسين المياه إدارة وتحسين الإدارة المتكاملة لكفاءة المياه.

وتخطط بدورها لدمج نظام بيئي يمكن للمشاركين فيه مشاركة البيانات وتعزيز إعادة استخدام المياه داخل الصناعات وعبرها، وذلك باستخدام الحوسبة عالية الأداء والتخزين والتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي.

«سيساعد هذا الحل Ecopetrol على تقليل بصمتها المائية من خلال توفير فهم أكبر لكيفية تقليل كمية المياه العذبة التي تجمعها من المصادر المحلية لتحسين معالجتها، وزيادة إعادة استخدام المياه المنتجة ومياه الصرف الصحي في عمليات التكرير والاستكشاف والإنتاج،» قال. الحكومة الوطنية.

وفي الوقت نفسه، تسعى هذه الأداة إلى تجاوز قطاع الطاقة من أجل مساعدة الشركات في جميع الصناعات على التغلب على التحديات القائمة من حيث الموارد المائية، مما يساعد على الحفاظ على هذا المورد الحيوي، الذي يمثل أحد الأهداف الرئيسية للعالم.

من خلال هذه المنصة، من المخطط المساهمة في الأهداف البيئية التي حددتها الحكومة الوطنية، مثل تحقيق حياد الكربون بحلول عام 2050 وخفض غازات الدفيئة (GHGs) بنسبة 51٪ بحلول عام 2030.

استمر في القراءة