كانت الممثلة كاميلا جورادو ضحية رهاب المثلية والتسلط عبر الإنترنت لصور Instagram

في مقابلة مع برنامج ترفيهي شهير، اعترفت الشابة بكيفية تأثير رسائل الكراهية التي تلقتها عليها

Guardar

كاميلا جورادو هي واحدة من الممثلات الشابات الأكثر شهرة في التلفزيون الكولومبي، وذلك بفضل مشاركتها في الإنتاجات الناجحة مثل Pa' quererte (RCN) و Distrito salvaje (Netlfix).

تسبب هذا العمل على الشاشات في تجميع الشابة لعدد كبير من المتابعين على الشبكات الاجتماعية، الذين فوجئوا منذ عدة أسابيع، بسلسلة من المشاركات التي شاركت فيها نتائج بعض الصور التي طرحت من أجلها بصحبة نساء أخريات.

وبينما تلقت الكثير من الثناء من أولئك الذين يعجبون بموهبتها في عرض الأزياء، كانت أيضًا ضحية للتعليقات المعادية للمثليين والتسلط عبر الإنترنت من قبل المستخدمين الذين أطلقوا عليها اسم «مثلية» و «مثلي الجنس»، كما لو كان ذلك إهانة.

على الرغم من أن الممثلة قالت إنها ليست صديقة آنا (المرأة التي تظهر معها في الصور)، إلا أنها تحذر من أنه إذا كان الأمر كذلك، فسيكون الأمر «مريضًا» جدًا بالنسبة لهم لتحمل انتقادات من أولئك الذين يعتقدون أن الأزواج المثليين يسعون للحصول على موافقتهم، خاصة أولئك الذين لديهم نوع من الأعضاء الاعتراف العام.

بالإضافة إلى ذلك، كانت ممتنة لآلاف المستخدمين الذين توقفوا عن متابعتها منذ أن شاركت تلك الصور.

حتى أن الشابة قالت أنه بعد كل الجدل واعتقدت أنها مثلية، وهي شركة كان لديها اتفاق مسبق معها لحملة إعلانية، اتصلت بوكالتها للتراجع عن المشروع لأنهم «لم يكونوا ذاهبين به».

Infobae

«إنهم أشخاص، بطريقة ما، يروجون للكراهية التي غالبًا ما تتحول إلى عنف جسدي ورفض، لأن العديد من الأشخاص في مجتمع LGBTI عانوا من الاكتئاب والقلق لأنهم ضحايا لهذه الأسئلة، وكذلك أولئك الذين انتحروا بسبب نفس الشيء الشيء»، وأضاف في حديثه مع «الشبكة».

أخيرًا، دعت كاميلا خورادو أولئك الذين يتبعونها ويستمعون إليها ليجرؤعلى التشكيك في الأسس التي تم تعليمهم عليها، حيث تحذر من أنه لا ينبغي لأحد أن يعاني من رفض الآخرين وكراهيتهم، لمجرد اختلاف تصوراتهم عن الحياة الجنسية.

شاهد هنا المقابلة الكاملة التي تتحدث فيها كاميلا جورادو عن رهاب المثلية والتسلط عبر الإنترنت:

استمر في القراءة