الجزائر تدعو سفيرها إلى إسبانيا للدور على الصحراء

Guardar

الجزائر, 19 مارس أعلنت الحكومة الجزائرية يوم السبت أنها قررت استدعاء سفيرها في مدريد لإجراء «مشاورات بأثر فوري» بعد «التغيير المفاجئ» لإسبانيا بشأن الصحراء, بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الجزائرية. وتوضح المذكرة أن وزارة الخارجية الجزائرية «فوجئت جدا» بدعم إسبانيا لمشروع الحكم الذاتي المغربي للصحراء، لذلك قررت «استدعاء سفيرها في مدريد لإجراء مشاورات بأثر فوري». وفي يوم الجمعة، صرح وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألبارس، بأن إسبانيا تعتبر خطة المغرب لعام 2007 للحكم الذاتي عن الصحراء «الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية» من أجل «حل» النزاع. وتقول المذكرة الصادرة عن وزارة الخارجية الجزائرية، التي قررت بالتالي استدعاء سفيرها في مدريد «لإجراء مشاورات بأثر فوري»، «مندهشا جدا من هذا التغيير المفاجئ في موقف السلطة الإدارية السابقة للصحراء الغربية». تم الإعلان عن موقف إسبانيا الجديد في البداية يوم الجمعة من قبل مجلس الوزراء الملكي المغربي وتم تأكيده لاحقًا من قبل الحكومة الإسبانية, ويمثل تغييرًا في موقف إسبانيا من مستقبل الصحراء, مستعمرة إسبانية سابقة. حتى الآن، دافعت إسبانيا عن اتفاقيات الأمم المتحدة لإجراء استفتاء في الصحراء، لتحديد المستقبل السياسي لهذه الأراضي والشعب الصحراوي، الذي كان في مخيمات اللاجئين في الجزائر منذ عام 1975. كما تعرض الموقف الإسباني الجديد لانتقادات شديدة من قبل الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وجبهة البوليساريو، التي شجبت في بيان لها «القرار المؤسف» الذي اتخذته إسبانيا لدعم مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب في عام 2007. إن رد فعل الجزائر باستدعاء سفيرها في مدريد لإجراء مشاورات يفتح فصلا جديدا في العلاقات بين إسبانيا والجزائر، المورد الرئيسي للغاز لشبه الجزيرة الأيبيرية، والذي يدعم دائما نضال الشعب الصحراوي من أجل إجراء استفتاء على تقرير المصير منذ المغرب. احتلت القوات أرضًا في عام 1975 كانت حتى ذلك العام مستعمرة إسبانية.