وقع الحادث في نهاية الأسبوع الماضي في مدينة الملاهي المعروفة لفتت Play Land Park الانتباه إلى السلامة التي يمكن أن تضمنها هذه الأنواع من مناطق الجذب. في حين أن هذه حقيقة مثيرة للقلق، إلا أنها ليست الأولى من نوعها. عانت امرأة شابة تعرف باسم كاميلا أرماس من جرح عميق في يدها عندما كانت في a href="https://www.infobae.com/america/peru/2022/03/12/play-land-park-accidente-en-juego-mecanico-que-dejo-heridos-desato-avalancha-de-criticas-en-redes-sociales/" rel="noopener noreferrer" target="_blank"bتاغادا المعروفة، لعبة مشهورة لكونها رقما قياسيا يدور بعنف على محورها.
«بدأ الجميع بالصراخ من فضلك أوقف اللعبة»، يقول أنه كان رد فعل من حوله عندما أدركوا ما حدث له في منتصف اللعبة. من أجل عدم التعرض للضرر أثناء دوران القرص، تمسك أرماس بأنبوب، ولكن في هذا الأنبوب تسببت الحركات المفاجئة في تلف المعدن لجلده. وقال لأخبار ATV: «كانت ملابسي دموية، كنت دموية، ذراعي كانت في الدم».
يصف الضحية الألم بأنه لا يطاق، لذلك بين الخوف وانعدام الأمن قرر التخلي عن الأنبوب الذي أضر به وجسده «انتهى به الأمر إلى الارتداد من زاوية إلى زاوية من اللعبة»، وفقًا لمقال الصحيفة المنشور. لم تتوقف اللعبة عند صرخات الضحية ومطلب الناس، ولكنها انتظرت الدورة التي من المقرر أن تنتهي بها. ثم لاحظ الدم المنبعث من ذراعه والتمس العناية الطبية.
تندد كاميلا أرماس بأنها أثناء الرعاية جعلوها تشعر بالذنب حيال ما حدث عندما سئلت عن المكان الذي وضعت فيه يدها حتى وقع حادث بهذا الحجم. تشاورت الأسرة مع أخصائي صحي آخر ذكر أنه يجب إجراء إجراء مختلف قبل الخفض الذي عانت منه الضحية. وقالت والدة أرماس: «ما فعلوه هو وضع الجلد الذي كان خارجًا عليه وشفائه هناك».
على الرغم من أن أرماس شاركت تفاصيلك مع المؤسسة حتى يتمكنوا من التواصل معهم، إلا أنه منذ 31 يناير وقع الحادث، إلا أنها لم تتلق أي نوع من المكالمات أو الرسائل التي تظهر اهتمامًا بالاستماع إلى قضيتها.
مكان غير آمن
كان قاصران أحدث ضحايا الألعاب التي تم تثبيتها في Play Land Park. وذكرت أم أحدهم أن مدينة الملاهي حاولت إخفاء المكان الذي تعرض فيه الضحايا للحادث. قالت نورما أغيلار أورتيغا لـ La República: «لقد غطوا اللعبة بمظلة، وبدأ الموظفون الذين كانوا هناك في عزل الناس بتكرار أن» لم يحدث شيء «وطلب من الناس المغادرة».
أغيلار هي أيضا عمة الضحية الأخرى المحتجزة في وحدة العناية المركزة (ICU) بسبب شدة إصاباتها بعد الحادث. وذكر أغيلار أورتيغا أنه عندما لم يتم العثور على ابنه، تلقى بعد بضع دقائق مكالمة هاتفية يبلغه فيها أن القاصر كان على باب بلاي لاند بارك، لكنهم لم يعترفوا له بأنه أصيب ولم يتم التعرف على الشخص الذي اتصل به أيضًا. واضاف «لم يعرّف عن نفسه ولم يخبروني حتى ان ابني تعرض لحادث او اي شيء من هذا القبيل».
وأشارت المرأة إلى أن «المسؤولية هي 100٪ من Play Land Park» وأنه كان من الممكن أن يحدث لأي قاصر حضر مدينة الملاهي لقضاء وقت ممتع مع عائلته، لكنه وجد لحظات من الرعب. واختتم قائلا «انه ليس حدثا صافحا، انه اهمال».
استمر في القراءة