ستفرض أستراليا عقوبات مباشرة ضد الديكتاتور ألكسندر لوكاشينكو وأفراد عائلته

تم اتخاذ هذا الإجراء بسبب دعم بيلاروسيا لروسيا في أنشطة الغزو لأوكرانيا. كما أجازت كانبيرا 22 من وكلاء التضليل الروس الآخرين.

Guardar
Belarusian President Alexander Lukashenko attends
Belarusian President Alexander Lukashenko attends a meeting with Russian President Vladimir Putin at the Kremlin in Moscow, Russia March 11, 2022. Sputnik/Mikhail Klimentyev/Kremlin via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY.

ذكرت السلطات الاسترالية يوم الجمعة ان كانبيرا ستفرض عقوبات مباشرة على ديكتاتور بيلاروسيا الكسندر لوكاشينكو وافراد اسرته بالاضافة الى 22 من عملاء التضليل الروس.

وقالت وزارة الخارجية الاسترالية فى بيان لها «ان حكومة بيلاروسيا، تحت رئاسة لوكاشينكو، تواصل تقديم الدعم الاستراتيجى لروسيا وقواتها العسكرية فى هجومها على سيادة اوكرانيا وسلامة اراضيها».

«منذ الغزو، سمح لروسيا بإطلاق الصواريخ الباليستية من البلاد إلى أوكرانيا، (بيلاروسيا) سمحت بنقل الأفراد العسكريين الروس والأسلحة الثقيلة والدبابات إلى أوكرانيا، وقدمت نقاط التزود بالوقود في روسيا البيضاء للطائرات العسكرية الروسية، وتخزين الأسلحة الروسية و معدات عسكرية».

لذلك، فرضت السلطات الأسترالية عقوبات على الديكتاتور البيلاروسي، ضد ابنه فيكتور لوكاشينكو، الذي شغل مناصب عليا في الأمن القومي، وضد زوجته، غالينا لوكاشينكو، السيدة الأولى لبيلاروسيا.

Infobae
رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون

بالإضافة إلى ذلك، أضافت أستراليا 22 من وكلاء التضليل الروسي الآخرين، بما في ذلك أعضاء روسيا اليوم، ومؤسسة «خزان التفكير» للثقافة الاستراتيجية، وبوابة الأخبار InforOS وموقع NewsFront الإلكتروني.

وقال فى البيان «ان استراليا وافقت بالفعل على اجمالى 32 دعاة مؤيدين للكرملين، مما يعكس الاهمية الاستراتيجية للتضليل فى محاولات روسيا لإضفاء الشرعية على غزو بوتين غير القانونى وغير المبرر لاوكرانيا».

الإجراءات التي تم الإعلان عنها يوم الجمعة هي بالإضافة إلى العقوبات التي فرضت سابقًا على 13 من الأفراد والكيانات البيلاروسية, بما في ذلك وزير الدفاع البيلاروسي فيكتور جينين, الذين لعبوا دورًا مهمًا استراتيجيًا لروسيا من خلال السماح لروسيا بشن هجمات من بيلاروسيا.

من جانبها، فرضت كندا عقوبات جديدة يوم الخميس على 160 عضوا في مجلس الشيوخ الروسي وأعلنت أنها ستتبرع بأموال للبرنامج العالمي لمكافحة الجوع ومنظمة الصحة العالمية ووكالة الأمم المتحدة للاجئين (UNHR) في سياق الغزو الروسي لأوكرانيا.

تم تأكيد ذلك على حسابه الرسمي على تويتر من قبل رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الذي أعلن، بعد العقوبات، عن أموال للمنظمات التي «يمكنها تقديم مساعدة فورية لأولئك الموجودين على الأرض».

أبرزت السفارة الروسية في كندا على نفس الشبكة الاجتماعية أن «قرار مجلس الوزراء ترودو بإدراج أعضاء مجلس الشيوخ الروسي في القائمة السوداء هو بادرة سخيفة وإظهار عجز سياسة العقوبات الغربية».

في هذا السياق, كما ذكرت قناة CBC الكندية, تدرس كندا كيفية الحصول على المزيد من الأسلحة للجنود الأوكرانيين, كما قال ترودو يوم الخميس بعد اجتماع طارئ مع قادة الناتو.

وقال ترودو: «سنواصل محاولة المساعدة بأفضل طريقة ممكنة، وبما أن Zelensky قد طلب العديد من المعدات الجديدة، فإننا ننظر إلى ما يمكننا إرساله».

(مع معلومات من يوروبا برس)

استمر في القراءة: