هناك حجج لعدم تسليم الرئيس الهندوراسي السابق، تقول زوجته

Guardar

تيغوسيغالبا، 24 مارس آنا غارسيا، زوجة الرئيس الهندوراسي السابق خوان أورلاندو هيرنانديز (2014-2022)، قالت الخميس أن هناك حججا «مهمة جدا» لعدم تسليمه إلى الولايات المتحدة، الذي يتهمه بثلاث تهم مرتبطة بتهريب المخدرات واستخدام الأسلحة، و ما ستحله المحكمة العليا الهندوراسية في موعد لا يتجاوز الأسبوع المقبل. وقال غارسيا لراديو أمريكا في تيغوسيغالبا: «هناك حجج مهمة للغاية لحلها لصالح طلبنا، بمعنى أنه لا ينبغي منح هذا التسليم». وفي شباط/فبراير الماضي، طلبت الولايات المتحدة من هندوراس إلقاء القبض على هيرنانديز لأغراض التسليم، وهو ما أذن به قاض طبيعي تعينه محكمة العدل العليا. تم القبض على هيرنانديز في 15 فبراير في منزله، وقيدت يديه وقدميه واقتيد إلى وحدة القوات الخاصة التابعة للشرطة الوطنية، حيث تم اعتقاله منذ ذلك الحين، في انتظار قرار الجلسة العامة للجمعية العليا، التي ستتمكن من التصديق على قرار التسليم أو تعديله أو إلغاؤه. وقالت السيدة الأولى الهندوراسية السابقة، التي كررت التأكيد على أن زوجها لم يكن مهربا للمخدرات، «إذا قالت الولايات المتحدة إنها لا تسلم مواطنيها، فلماذا علينا أن نفعل العكس». بالإضافة إلى ذلك، يجادل بأن هيرنانديز يتمتع بالحصانة لكونه نائبًا في برلمان أمريكا الوسطى، وهو ما يُزعم أيضًا من قبل فريق المحامين الذين يحملون دفاع الرئيس السابق. وتنص المادة 22 من برلمان أمريكا الوسطى على أن يتمتع نواب هذا المحفل الإقليمي «بنفس الحصانات والامتيازات التي يتمتع بها نواب المؤتمرات أو الجمعيات الوطنية». ومع ذلك، في حالة هندوراس، لا يتمتع النواب بالحصانة. ووفقا لأحدث النسخ الصادرة عن الناطقين باسم السلطة القضائية، ستعقد محكمة العدل العليا إلى الجلسة العامة يوم الاثنين المقبل، بعد البيان المكتوب الذي سيقدمه الدفاع، والذي حدد له الموعد النهائي حتى يوم الجمعة المقبل. وقال فيلكس افيلا، احد محامى الرئيس السابق هيرنانديز، للصحفيين يوم الاربعاء انه بعد تقديم البيان، سيكون امام الجلسة العامة لمحكمة العدل العليا ثلاثة ايام لحلها، والتى ستبدأ اعتبارا من يوم السبت. كان هيرنانديز، 53 عاما، رئيسا لهندوراس في الفترة من 27 يناير 2014 إلى 27 يناير 2022، ومن 2010 إلى 2014 كان رئيس برلمان بلاده. يقول الحاكم السابق إن الاتهامات بتهريب المخدرات ضده من الولايات المتحدة هي عمل «انتقامي» من قبل تجار المخدرات الهندوراسيين الذين تم تسليمهم إلى ذلك البلد بعد تفكك عصابات له في إدارته. ويتهمه مهربو المخدرات هؤلاء، وفقا للرئيس السابق، بهدف حملهم على تخفيف سنوات عقوبتهم في الولايات المتحدة، حيث يواجه بعضهم محاكمات والبعض الآخر قد أدين بالفعل. في عام 2021، حكم على النائب السابق خوان أنطونيو «توني» هيرنانديز، الأخ الأصغر للرئيس الهندوراسي السابق، في الولايات المتحدة بالسجن مدى الحياة بالإضافة إلى 30 عاما في السجن بتهمة الاتجار بالمخدرات.