مالقا تمنح أكاديمية السينما لمدة 25 عامًا من التنكر مع السينما الإسبانية

Guardar

خوسيه لويس بيكون ملقة, 20 مارس هذا الأحد صدقت ملقة على الخمسة والعشرين عامًا التي وصلت فيها إلى عالم السينما الإسبانية مع تقديم جائزة Biznaga من Málaga, الجائزة الفخرية الرئيسية للمهرجان, لأكاديمية السينما التي تمثل صناعة السينما الوطنية بأكملها. من أجل منح جائزة استثنائية، لأنها كانت المرة الأولى التي يتم فيها منح جائزة ملقة لمؤسسة وليس إلى محترف سينمائي، كان الشخص المسؤول استثنائيًا أيضًا، أنطونيو بانديراس. على مسرح سرفانتس، الذي استضاف الحفل، سلط بانديراس الضوء على أن هناك «العديد من المعايير لتحديد صلابة الأشياء وجذورها وأصالتها، وواحد منها هو الوقت»، مضيفًا أن «خمسة وعشرون عامًا من مهرجان ملقة السينمائي يثبت ذلك». «يود مهرجان ملقة اليوم أن يشكر الأكاديمية على اتصالها المستمر والسخي بالمهرجان منذ إنشائه» و «ثقتها» للاحتفال بـ «أهم مهرجانات» لجوائز غويا، تلك التي حدثت في عامي 2020 و 2021. وأشار بانديراس إلى أنه في أول واحد فاز في غويا الثانية من حياته المهنية، «صوت الأول لعمل معين»، والثاني، الذي قدمه هو نفسه في تياترو ديل سوهو، عقد «في منتصف اللحظة التي ضرب فيها الوباء المجتمع الإسباني بأكمله أكثر من غيرها». قال الممثل من ملقة: «لقد عشنا تلك اللحظات بكثافة وعاطفة»، مضيفًا أنه بفضل «التزام المدينة عامًا بعد عام بالتصوير السينمائي الإسباني، تم تأسيس العلاقات واليقين». قدم بانديراس جائزة Biznaga من Málaga إلى رئيس الأكاديمية، ماريانو باروسو، الذي قال في بداية خطابه إنه «مسؤولية كبيرة جدًا» أن أشكر الجائزة «باسم السينما الإسبانية، أولئك الذين يتم رؤيتهم على الشاشة وأولئك الذين لم يتم رؤيتهم، الأشخاص الذين يعملون لعدة أشهر أو سنوات على فيلم للقيام بما تراه لمدة ساعة ونصف». بعد «خمسة وعشرين عاما سيرا على الأقدام معا»، ومهرجان ملقة السينمائي «هو السينما الإسبانية والسينما الإسبانية هو مهرجان ملقة السينمائي»، لأن «صانعي الأفلام من عدة أجيال» قد مرت بالفعل من خلال هذا الحدث، وأشار رئيس الأكاديمية. وأضاف: «إن مهرجان ملقة السينمائي ينمو وأصبح منصة ممتازة لأفلامنا، ولكنه أيضًا انعكاس مخلص لتطور سينماتنا، لأنه تمكن من رؤية أين تتجه سينماتنا، وأحيانًا تكون قد ميزت طريقنا». وأشار إلى مدير المهرجان، خوان أنطونيو فيجار؛ عمدة المدينة، فرانسيسكو دي لا توري، و «ضعفه الشخصي»، فرناندو مينديز-ليتي (عضو اللجنة التوجيهية للمهرجان)، الذي «يمكن أن يحصل على هذه الجائزة باسم السينما الإسبانية بشرعية أكثر» من نفسه. سلط مهرجان ملقة الضوء على «مفهوم الوحدة»، لأن «فيلم الناس لديهم طموح بدا وكأنه حلم مستحيل، أن السينما لدينا يجب أن تعترف بها من قبل الجمهور كجزء من تراثنا ويجب أن توحدنا، وليس منفصلة»، وفقا لباروسو. هذه المسابقة «ولدت بمهنة توحيد السينما مع الجمهور، وقد نجحت وتأثيرها محسوس كل يوم»، وفقًا لرئيس الأكاديمية، الذي فكر أيضًا في «الالتزام بالتنوع» الذي تم في ملقة. «لطالما كان المهرجان واضحًا بشأن مهمته. تساعدنا الأفلام في تنظيم قصة حياتنا، فهي تساعدنا على فهم الحياة. مهمتنا كصانعي أفلام هي سرد القصص, ويجب أن نفعل ذلك من خلال مناشدة أنبل مشاهدينا ودفعهم إلى أنقى المشاعر, قال باروسو. jlp/بوس (صورة)