«FAR: تغيير المد والجزر»: مغامرة في أعالي البحار من خلال عالم مهجور

الإبحار على غير هدى عبر بحار كوكب مهجور: في الواقع، سيناريو يوم القيامة. أو بالأحرى خيال مريح؟ «FAR: تغيير المد والجزر» يدعو اللاعبين لأخذ قسط من الراحة من الصخب اليومي والصخب للانغماس في تجربة مثيرة وتأملية.

Guardar
SCREENSHOT - Toe navega a
SCREENSHOT - Toe navega a la deriva en "FAR: Changing Tides", atravesando los restos de un mundo postacopalíptico totalmente destruido. Foto: Frontier Developments/Okomotive/dpa - ATENCIÓN: Sólo para uso editorial con el texto adjunto y mencionando el crédito completo

الإبحار على غير هدى عبر بحار كوكب مهجور: في الواقع، سيناريو يوم القيامة. أو بالأحرى خيال مريح؟ «FAR: تغيير المد والجزر» يدعو اللاعبين لأخذ قسط من الراحة من الصخب اليومي والصخب للانغماس في تجربة مثيرة وتأملية.

سيرافق اللاعبون تو وسفينته في رحلة عبر عالم ما بعد المروع مدمر بالكامل. في هذا واحد لا يوجد خصوم بشريين أو وحوش للقتال ضدها. ومع ذلك، يجب توخي الحذر، حيث توجد العديد من العقبات التي يجب التغلب عليها قبل أن تتمكن السفينة من الاستمرار في الإبحار: إذا كان هناك جسر في الطريق، فيجب سحب الشراع بسرعة؛ إذا لزم الأمر، يجب تحويل السفينة بسرعة إلى غواصة.

مثل كل لعبة منصة، تستخدم «FAR: Changing Tides» طرق عرض التمرير الأفقية إلى اليسار أو اليمين. كما هو الحال في الكلاسيكيات الأخرى من هذا النوع، يتم تطوير المهام على عدة مستويات.

ولكن قبل كل شيء عالم «FAR: تغيير المد والجزر» هو الذي يترك انطباعًا خاصًا. تنتقل سفينة تو من خلال سيناريوهات لا حصر لها. سيتمكن أولئك الذين يستكشفونها من ترقية السفينة بعناصر جديدة، بحيث تظل مستقرة حتى في البحار الوعرة.

بينما سيكون عليك أن تكون على اطلاع طوال الوقت، فإن عالم الغلاف الجوي لـ «FAR: تغيير المد والجزر» يقدم تجربة مريحة. سواء كانت القرى المهجورة أو الجبال الجليدية أو مجرد غروب الشمس الجميل: اللعبة لديها الكثير لتقدمه، طالما أنك على علم بما هو قادم.

«FAR: تغيير المد والجزر» متاح للكمبيوتر الشخصي، بلاي ستيشن، إكس بوكس ونينتندو سويتش.

dpa