البابا فرنسيس: «الحرب تدمر الجميع»

أشار البابا الأعلى مرة أخرى إلى أوكرانيا. وقال «انها لا تدمر فقط المهزومين، ولكن أيضا المنتصر، وأولئك الذين ينظرون بعيون سطحية».

Google icon
Pope Francis talks during an audience with the pilgrimage pastoral community "Our Lady of Tears" from Treviglio in Bergamo province, at the Vatican, April 23, 2022. REUTERS/Remo Casilli

انتقد البابا فرنسيس هذا السبت الحروب، التي في أوكرانيا وتلك التي تحدث في أجزاء أخرى من العالم، لأنها «تدمر الجميع» وقال إنه من الملح أن تستعيد المجتمعات «حضارة الحب».

وذكرت مصادر رسمية ان البابا فرنسيس قدم هاتين التأملتين فى جلستين يوم السبت فى الفاتيكان عندما استأنف جدول الاعمال بعد ان اضطر الى الغاء اعماله يوم الجمعة لاجراء فحوصات طبية.

«دموع مريم هي علامة على صرخة الله لضحايا الحرب التي تدمر ليس فقط أوكرانيا، ولكن جميع الشعوب المشاركة في الحرب: لأن الحرب لا تدمر فقط الشعب المهزوم، ولكن أيضا المنتصرين، وأولئك الذين ينظرون بعيون سطحية. وقال فرانسيس في لقاء مع المشاركين في رحلة حج رعوية من بلدة تريفيجليو الإيطالية (شمال): «الحرب تدمر الجميع».

PUBLICIDAD

«المآسي التي نشهدها الآن، ولا سيما الحرب في أوكرانيا، التي هي قريبة جدا منا، تذكرنا بالحاجة الملحة لحضارة الحب. في نظر إخواننا وأخواتنا، ضحايا أهوال الحرب، نقرأ الحاجة العميقة والملحة لحياة تتميز بالكرامة والسلام والمحبة»، وأضاف لاحقًا في جمهور آخر مع المشاركين في ندوة روجت لها جمعية فيات.

ويعرب البابا يوميا عن قلقه العميق إزاء الحرب التي شنها الغزو الروسي لأوكرانيا منذ 24 شباط/فبراير، ولهذا الغرض اقترح حتى وساطة الكرسي الرسولي.

ومع ذلك، فقد رفض السفر إلى العاصمة الأوكرانية كييف، حيث كان يخلط كعلامة ضد الحرب، ولن يجتمع مع البطريرك الأرثوذكسي الروسي كيريل، على الرغم من العلاقة «الجيدة جدا» معه.

PUBLICIDAD

وردا على سؤال حول الاسباب، قال انه «لا يستطيع ان يفعل اي شيء يعرض للخطر اهداف اعلى، وهي نهاية الحرب، او هدنة، او على الاقل ممر انساني».

وفي أمر آخر، انتهى جمع واستخراج الجثث من القتلى المكتشفين في بوتشا بعد انسحاب القوات الروسية من تلك المدينة الأوكرانية باكتشاف ما مجموعه 412 جثة، وفقا لما ذكره رئيس البلدية، أناتولي فيدوروك.

«تنتهي عملية مهمة وصعبة في بوتشا: جمع واستخراج جثث القتلى والقتل في أراضي مجتمع بوخا. الرقم الذي لدينا اليوم هو 412 ″، وقد حدده في رسالة الفيسبوك التي جمعتها وكالة Unian.

وأضاف أن هذا الرقم سيتم تحديده من قبل الباحثين والخبراء «الذين يعملون بلا كلل».

من bجانبه، أفاد مكتب المدعي العام للأحداث في أوكرانيا أن 208 طفلا قتلوا وأصيب 387 في الهجمات التي شنتها روسيا منذ بداية غزوها للبلاد، في 24 فبراير، حتى يوم السبت هذا.

ووقع معظم الضحايا من الأطفال، بما في ذلك الوفيات والإصابات، في منطقة العاصمة كييف مع 129، تليها دونيتسك مع 120، وخاركيف (91)، وتشرنيغوف (66)، وميكولاييف (40)، وخيرسون (41)، وزابوريا (22)، وزيتومير (15)، وسومي (16).

كما أفاد مكتب المدعي العام أن 500 1 مؤسسة تعليمية تعرضت لأضرار مادية منذ بداية الغزو، تم تدمير 102 منها بالكامل.

استمر في القراءة:

وأكد زيلينسكي أن الاحتلال الروسي يهدف إلى بداية عملية للاستيلاء على دول أخرى.