و نددت رابطة الصحافة الأمريكية بموجة العنف ضد الصحفيين «لم يسبق لها مثيل من قبل»

في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2022، قتل 13 مراسليًا في أمريكا اللاتينية، 8 منهم في المكسيك، وهو رقم مقلق يكشف عن «عدم كفاية» أنظمة الحماية والأمن لهؤلاء المهنيين، قال ريكاردو تروتي، المدير التنفيذي للجمعية التي تمثل أكثر من 1300 الصحف والمجلات

Guardar
MEX3739. MONTERREY (MÉXICO), 25/01/2022.- Un grupo de fotógrafos y reporteros de medios de comunicación del noreste de México protestan en el monumento a la Libertad de Expresión para rechazar la violencia en contra de sus colegas y el oficio de informar, hoy, en Monterrey (México). Miles de periodistas de todos los estados del país se manifestaron este martes para exigir justicia por los recientes asesinatos a informadores y el fin de la violencia contra el gremio en uno de los países más peligrosos del mundo para ejercer la profesión. EFE/ Miguel Sierra
MEX3739. MONTERREY (MÉXICO), 25/01/2022.- Un grupo de fotógrafos y reporteros de medios de comunicación del noreste de México protestan en el monumento a la Libertad de Expresión para rechazar la violencia en contra de sus colegas y el oficio de informar, hoy, en Monterrey (México). Miles de periodistas de todos los estados del país se manifestaron este martes para exigir justicia por los recientes asesinatos a informadores y el fin de la violencia contra el gremio en uno de los países más peligrosos del mundo para ejercer la profesión. EFE/ Miguel Sierra

حذر إيفي ريكاردو تروتي، المدير التنفيذي لجمعية الصحافة الأمريكية (IAPA)، يوم السبت، من أن بانوراما حرية الصحافة في أمريكا اللاتينية قد ساءت فقط، مع «شحذ قمع» الصحافة المستقلة و «العنف» ضد الصحفيين، والتي سوف عقد اجتماعها نصف السنوي من الثلاثاء إلى الخميس.

وفي الأشهر الستة الماضية، «ازداد وضع حرية الصحافة في المنطقة سوءا فقط»، مع سلسلة من السمات المهيمنة في السنوات الأخيرة مثل «العنف ضد وسائل الإعلام وقتل وسجن الصحفيين»، كما ندد تروتي.

في هذه الأشهر الثلاثة الأولى من العام، قُتل 13 صحفيًا في أمريكا اللاتينية، 8 منهم في المكسيك، وهو رقم مقلق يكشف عن «ضعف» أنظمة الحماية والأمن لهؤلاء المهنيين، وهي قضية سيتم تناولها في اجتماع منتصف العام، والذي سيكون افتراضيًا شكل.

واعترف تروتى رئيس التحرير السابق لصحيفة الليبرالية الارجنتينية بشعوره «بالاحباط والعجز» حيث شهد كيف ان النكسات السريعة فى مجال حرية الصحافة والتعبير تدمر التقدم المكلف الذى تم احرازه.

Infobae

تصعيد القمع والعنف ضد الصحفيين

وسلط الضوء بوجه خاص على «شحذ القمع ضد الصحافة، سواء من خلال الإدانات أو السجن أو العنف الجسدي» في المنطقة، ولا سيما في نيكاراغوا، بالإضافة إلى فنزويلا وكوبا.

واشار الى ان اخر التقارير التى ستقدم الى اجتماع الرابطة تعكس «اننا لا نتحدث عن مجرد صفعات ضد حرية الصحافة، وانما عن هجمات منهجية».

وقال انه فى نيكاراغوا، الدولة التى ستكون محور الاجتماع، يتم سجن ثلاثة صحفيين من صحيفة لا برينسا بالسجن لمدة تصل الى 13 عاما وان الصحيفة «مازالت تحتلها الشرطة».

وخلال الاجتماع، سيتم الاستماع إلى شهادات عائلات الصحفيين المسجونين والمضطهدين من قبل نظام دانيال أورتيغا، وسيتم اعتماد إعلان يتضمن «عدة نقاط عمل للرد على الهجمات على الصحافة وحقوق الإنسان» في الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى، وفقا لما ذكرته الرابطة.

Infobae

وأشار تروتي، في هذا السياق، إلى «الوصم المستمر لوسائل الإعلام والصحفيين» الذي لوحظ في بلدان مثل السلفادور أو المكسيك، و «القوانين المتزايدة التي تضر بالتدفق الحر للمعلومات في تغطية الصحفيين».

وهكذا، في الآونة الأخيرة، وافقت الجمعية التشريعية للسلفادور، بأغلبية رسمية، على سلسلة من الإصلاحات لقانون العقوبات وقانون حظر العصابات، والتي، في الواقع، «تحظر عمليا على وسائل الإعلام النشر في قضايا العنف في الشوارع أو العصابات».

الكثير من التقارير التي ستقرأ في اجتماع الرابطة تكثر حول «المشكلة الخطيرة المتمثلة في الوصول إلى المعلومات العامة»، وفي موازاة ذلك، «انعدام الشفافية» لدى الدول من أجل «إعلام الصحفيين أو إتاحة الوصول إلى المعلومات» بشأن المسائل المتعلقة بالفساد أو الصحة العامة (فيروس كورونا).

المكسيك، أخطر دولة لممارسة الصحافة

أما بالنسبة للمكسيك، فقد لم يتردد تروتي في التأكد من أن الدولة «الأكثر خطورة» في المنطقة اليوم لممارسة الصحافة، مع «نسبة عالية من الإفلات من العقاب» على الجرائم ونظام حماية للصحفيين «لا يعمل بشكل صحيح»، لأنه «لا توجد عدالة أو حماية».

وأشار إلى أن IAPA قد «جرد» مرارا وتكرارا الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور على خطابه بوصم وسائل الإعلام والصحفيين.

Infobae

وقال إنه نوع من الخطاب الوصم (الذي ألقاه لوبيز أوبرادور) ضد الصحافة «يساهم في المزيد من العنف ضد الصحفيين في البلاد».

واضاف ان هذا نوع من الهجمات اللفظية على وسائل الاعلام التى يستخدمها ايضا رئيس السلفادور نجيب بوكيلي ورئيس البرازيل جاير بولسونارو.

هناك قضية مهمة أخرى يجب معالجتها في الاجتماع وهي عقوبة السجن المرتفعة في كوبا بسبب الاحتجاجات الشعبية لعام 2021.

في العشرين، سيتم مناقشة استدامة وسائل الإعلام، «الأزمة الناجمة عن التغييرات في نموذج الأعمال والإنترنت».

ومن بين المشاركين المقرر عقده في هذا الاجتماع نصف السنوي المقرر الخاص المعني بحرية التعبير التابع للجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان، وبيدرو فاكا، وممثل اليونسكو غيلهيرم كانيلا، ووزير التراث الكندي بابلو رودريغيز.

سيتحدث رودريغيز عن القانون المقترح لشركات مثل Google أو Facebook لدفع وسائل الإعلام في كندا مقابل استخدام محتواها على منصاتهم الرقمية.

(مع معلومات من EFE)

استمر في القراءة: