بعد مذبحة بوشا، رفضت روسيا القرار الذي يقترح طردها من مجلس حقوق الإنسان: «هذا ليس وقت المسرح»

أصر مبعوث موسكو على أن الأدلة على جرائم القوات الروسية هي «خدع» «تم تنظيمها»

Guardar
Imagen LCHB36RXVRHFLPKHKK24ZR36GE

أعربت روسيا عن رفضها في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس لاقتراح قرار يقترح طرده من مجلس حقوق الإنسان.

«هذا ليس المكان أو الوقت للعب، ولا لعروض مثل تلك التي في أوكرانيا. وقال سفير الكرملين في المقر الرئيسي في نيويورك ان مشروع القرار الذي سننظر فيه اليوم ليس له علاقة بحالة حقوق الانسان على الارض».

في بداية الجلسة، اعترف السفير الأوكراني، سيرجي كيسليتسيا، بأن الطرد سيكون «استثنائيًا»، لكنه شدد على أن تصرفات روسيا «تتجاوز الحدود». ولهذا السبب، اضاف ان «تعليق روسيا عن مجلس حقوق الانسان ليس خيارا، بل واجب».

Infobae

لكن السفير الروسي، بدوره، أجاب بأن هذا الإجراء «هو محاولة من قبل الولايات المتحدة للحفاظ على الهيمنة والسيطرة، ومواصلة استعمار حقوق الإنسان في العلاقات الدولية»، وندد بأنه مع هذه الدوافع «يتم إنشاء صدع في هيكل حقوق الإنسان هذا الذي أخذ سنوات لبناء».

وقال إن الطرد من شأنه أن يشكل سابقة مقلقة، وقال إن سوابق مماثلة لا تؤدي إلى حل النزاعات، بل إلى تعقيدها.

«لقد كان استخدام العقوبات من قبل الغرب والتدخلات العسكرية هو العمل، في حين أن روسيا أيدت دائما مبدأ التعاون، على أساس الاحترام المتبادل والمشاركة على قدم المساواة. وكانت اولويتنا دائما الحوار البناء مع جميع الاطراف».

في خضم التنديد الجديد والمستمر لانتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب المحتملة، كرر مبعوث موسكو الخطاب الذي اتهم أوكرانيا بإقامة المشاهد، على الرغم من حقيقة أن الصحافة الدولية قد تحققت من الحقائق في عدة حالات.

واصر على «اننا نرفض الادعاءات الخاطئة القائمة على الاحداث التى تم تنظيمها والتى تعتبر متنمرين».

واختتم كلمته في عرضه قائلاً: «نود من الجميع أن يأخذوا مشروع القرار هذا في الاعتبار وأن يصوتوا ضده، لأنه محاولة لتدمير بنية حقوق الإنسان كما نعرفها».

في وقت سابق، دعت دول مجموعة السبع إلى تعليق روسيا من مجلس حقوق الإنسان بسبب «الفظائع» المسجلة في غزو أوكرانيا. في البيان، وزراء خارجية مجموعة السبعة، الذين وعدوا أيضا بأن مرتكبي مذبحة مدينة بوخا الأوكرانية «سيحاسبون».

استمر في القراءة: