انتحر قائد روسي بعد أن اكتشف أن جميع الدبابات في وحدته باستثناء واحدة تم تجريدها بالكامل من الأجزاء الحاسمة، وفقًا للجيش الأوكراني.
وقالت القوات البرية الأوكرانية إن القوات الغازية تكبدت خسائر فادحة لدرجة أن وحداتها أجبرت على الحصول على معدات عسكرية جديدة مخزنة على المدى الطويل في مطار على بعد 34 كيلومترا فقط من الحدود.
وقالت القوة الأوكرانية على Telegram: «حالة هذه المعدات غير مرضية للغاية في الغالب، مما يجعل استخدامها الكامل مستحيلاً».
وجدت شعبة بانزر الرابعة في روسيا أنه من بين 10 خزانات «معلبة»، واحدة فقط في حالة تشغيلية إلى حد ما. يتم تفكيك الباقي بالكامل. البعض منهم لا يملك محركات!» أكد القوات الأوكرانية.
وجاء في الرسالة: «وفقًا للمعلومات المتاحة، انتحر قائد فوج بانزر الثالث عشر من فرقة بانزر الرابعة في الاتحاد الروسي».
شاركت وزارة الدفاع الأوكرانية نفس التقرير، قائلة مازحا إن «العدد الثالث عشر من الفوج» كان سيئ الحظ.
ووفقا للوزارة، كان الانتحار الظاهر جزءا من «عواقب تحرير تروستيانيتس في منطقة سومي من قبل الجيش الأوكراني وهزيمة فرقة دبابات كانتيميروف».
وذكرت الوزارة ان اللفتنانت جنرال سيرهي كيسيل قائد وحدة اخرى هى جيش بانزر الاول تم «سحبه من منصبه» بسبب «الخسائر الفادحة والفشل الناجم عن الغزو الروسى لاوكرانيا».
وقالت الوزارة «كان من المستحيل على القادة الروس أن يغضوا الطرف عن القيادة السيئة للقوات».
وقال الجيش الاوكرانى يوم الثلاثاء ان اكثر من 17 الف جندى روسى لقوا مصرعهم وان ما يقرب من 600 دبابة و1710 عربة مدرعة اخرى قد دمرت.
استمر في القراءة