لولا تحذر من «مصنع الأكاذيب» في بولسونارو خلال الحملة الانتخابية

Guardar

سانتو أندريه (البرازيل)، 25 مارس حذر الرئيس البرازيلي السابق لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، المفضل للانتخابات الرئاسية في أكتوبر، يوم الجمعة من «مصنع الأكاذيب» الذي يعتزم الرئيس جاير بولسونارو تنشيطه خلال الحملة الانتخابية وحذر من أن هذه هي الطريقة التي فاز بها انتخابات 2018. وقال لولا خلال حدث مع حركة المشردين في بلدة سانتو أندريه، في منطقة العاصمة ساو باولو: «من الآن فصاعدا علينا أن نكون حذرين للغاية مع مصنع الأكاذيب، مع أكاذيب عائلة بولسونارو، مع رجال الميليشيات». قال زعيم حزب العمال، الذي حكم البرازيل بين عامي 2003 و 2010، إنه من خلال استراتيجية الأخبار المزيفة جاء زعيم اليمين المتطرف إلى السلطة في انتخابات 2018 وطلب «احترس» من الأكاذيب التي تم إلقاؤها على whatsapp. «يجب أن نكون يقظين، لأن هذه هي الطريقة التي فازوا بها في انتخابات 2018 ولن نلعب تلك اللعبة الزاحفة»، أعلن الزعيم الاشتراكي لحوالي 400 شخص، معظمهم جيران لمجموعة من المساكن الشعبية التي بنيت في احتلال سابق. لم يتمكن لولا، الذي كان المفضل في استطلاعات الرأي الرئاسية لعام 2018، من خوض الانتخابات السابقة لأنه كان قد أدين في قضيتي فساد من قبل قضاة الدرجة الثانية وكان في السجن. بدلا من ذلك، تولى العمدة السابق لساو باولو فرناندو حداد الترشيح، الذي خسر الانتخابات في الجولة الثانية أمام بولسونارو ثم ندد بحملة «الأخبار المزيفة» التي أطلقها نقيب احتياطي الجيش. ووفقا لاستطلاع للرأي نشره معهد داتافولها في اليوم السابق، فإن لولا، الذي استعاد حقوقه السياسية، سيفوز في الانتخابات الرئاسية بنسبة 43 في المائة من الأصوات، لكنه خفض قليلا من ميزته على بولسونارو، الذي يحصل الآن على 26 في المائة من الأصوات. رئيس حمار/سم/نسخة (صورة) (فيديو)