اتهم رئيس أوكرانيا، فولوديمير زيلينسكي، روسيا أمام منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) يوم الخميس باستخدام قنابل الفوسفور في هجماتها على أهداف على الأراضي الأوكرانية، بعد شهر من بدء الأعمال العدائية في ذلك البلد.
«هذا الصباح (...) كان هناك قنابلتان من الفوسفور. وقال زيلينسكي في رسالة عبر الفيديو خلال قمة حلف شمال الأطلسي في بروكسل: «لقد مات الكبار والأطفال مرة أخرى».
قبل ساعات، أبلغت السلطات الأوكرانية عن مقتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص، من بينهم طفلان، في هجمات شنتها القوات الروسية في منطقة لوهانسك (شرق)، بما في ذلك الاستخدام المزعوم لقنابل الفوسفور، وهو استخدام تم الإبلاغ عنه بالفعل يوم الأربعاء من قبل عمدة بلدة إيربين.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس البلدية أولساندر ماركوشين في رسالة على «تيليغرام» أن استخدام هذه الأسلحة ضد المدنيين جريمة ضد الإنسانية وأنه يشكل انتهاكا لاتفاقيات جنيف. لم ترد روسيا على الاتهامات حتى الآن.
من جانبه، نشر المجلس الوطني للأمن والدفاع خلال الساعات القليلة الماضية دليلاً يتضمن توصيات للعمل في حالة وقوع هجوم كيميائي. وقال «ان القنوات الروسية تتحدث يوميا الى جمهورها عن المختبرات الخيالية التى يفترض انها تصنع اسلحة كيماوية فى اوكرانيا».
من جانبه، حذر حلف شمال الأطلسي من أن هجوم كيميائي روسي سيغير طبيعة الصراع و «يكون شديدًا». العواقب».
كما أعرب الرئيس الأوكراني في رسالته إلى بروكسل عن الدعوة إلى «مساعدات عسكرية غير مقيدة»، حتى تتمكن بلاده من مواجهة الجيش الروسي، الذي تحاربه كييف الآن «بشروط غير متكافئة».
«لإنقاذ الناس ومدننا، تحتاج أوكرانيا إلى مساعدات عسكرية غير مقيدة. وكما تستخدم روسيا، دون قيود، ترسانتها بأكملها ضدنا».
«في 24 فبراير، خاطبتكم بطلب منطقي ومفهوم تمامًا. إنه يساعد على إغلاق سماءنا. بأي تنسيق. حافظ على شعبنا في مأمن من القنابل والصواريخ الروسية. لم نحصل على إجابة واضحة. أوكرانيا ليس لديها أسلحة قوية مضادة للصواريخ. لديها قوة جوية أصغر بكثير من روسيا. ومن ثم فان ميزتهم فى السماء هى استخدام اسلحة الدمار الشامل»، مؤكدا مجددا الدعوة الى اعلان منطقة حظر الطيران، وهو الامر الذى نفاه القادة الغربيون مرارا من اجل تجنب المواجهة المباشرة مع روسيا التى من شأنها تصعيد الصراع.
«أنا متأكد من أنك تفهم أن روسيا ليس لديها نية للتوقف في أوكرانيا. إنه لا يفكر ولا يريد ذلك إنها تريد أن تذهب أبعد من ذلك ضد الأعضاء الشرقيين في حلف شمال الأطلسي. دول البلطيق، بولندا، هذا أمر مؤكد. فهل سيتوقف حلف شمال الأطلسي عن التفكير في الأمر، والقلق بشأن رد فعل روسيا؟ من يمكنه التأكد من هذا؟» ، وأضاف زيلينسكي.
(مع معلومات من وكالة فرانس برس ويوروبا برس)
استمر في القراءة: