المبعوث الروسي الخاص يصل إلى أفغانستان للقاء حكومة طالبان

كابول, 24 مارس المبعوث الروسي الخاص لأفغانستان, زامير كابولوف, وصل يوم الخميس إلى كابول, حيث التقى بكبار المسؤولين في حكومة طالبان, معربا عن استعداد روسيا لإبرام اتفاقيات مع الأصوليين وتقديم الدعم الذي يحتاجونه بشدة تطوير البلاد. التقى كابولوف مع وزير خارجية حكومة طالبان أمير خان مطقي الذي «ناقش معه العلاقات السياسية والاقتصادية والعبور» في المنطقة، وفقا لما ذكره نائب المتحدث باسم الدبلوماسية الأفغانية حافظ ضياء أحمد على تويتر. وقال المتحدث ان ممثل موسكو «اعرب عن سروره بانجازات الحكومة الجديدة وسياستها المتوازنة لمصلحة المنطقة». تعد زيارة المسؤول الروسي مهمة في هذا الوقت، حيث أنه بعد وصول الأصوليين إلى السلطة في 15 أغسطس، سعت طالبان إلى الحصول على اعتراف من المجتمع الدولي وإلغاء سلسلة العقوبات الاقتصادية التي تثير الكثير من الأزمة الأفغانية. وتتزامن هذه الرحلة أيضا مع وصول وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى العاصمة الأفغانية للاجتماع مع قادة طالبان، بعد مروره عبر باكستان. وعلى الرغم من أن العديد من البلدان أقامت علاقات عملية مع طالبان لحل القضايا الأمنية أو الإنسانية، لم يعترف أي منها رسمياً بالطالبان كحكومة شرعية. واكد مطقى فى اجتماع اليوم ان الحكومة الاسلامية «تولي اهتماما وثيقا للامن والربط الاقليمى وتريد من افغانستان باعتبارها قلب اسيا ان تلعب دورا هاما فى العبور والتجارة والصناعة والتنمية الاقتصادية بين دول المنطقة». تتمتع أفغانستان بموقع جغرافي استراتيجي لروسيا حيث تشترك في الحدود مع طاجيكستان وأوزبكستان وتركمانستان وحلفاء موسكو. كما التقى كابولوف بالملا عبد الغني برادار، المؤسس المشارك لطالبان ونائب رئيس مجلس الوزراء، في القصر وجها لوجه، وناقش الجانبان تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية والاستثمارية في أفغانستان. واكد المبعوث الخاص الروسى لبارادار ان روسيا مستعدة لتوقيع عدة اتفاقيات فى عدة معسكرات، وفقا لما ذكره المتحدث باسم طالبان اينام الله سامانجانى. وقال على تويتر: «ناقش الجانبان تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية الثنائية، والاستثمار في أفغانستان، وبعد مناقشات فنية وشاملة مع المسؤولين الأفغان، روسيا مستعدة لتوقيع سلسلة من الاتفاقيات مع الحكومة الأفغانية في مختلف المجالات». في العامين الماضيين، وبعد التدهور السريع للصراع الأفغاني، وانسحاب القوات الدولية، جلبت طالبان تقاربًا خاصًا مع روسيا وباكستان والصين، والتي عززت في عدة مناسبات مساحات للحوار من أجل حل سلمي للأزمة. حتى الآن، اتخذت طالبان موقفا «محايدا» في مواجهة الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وأصرت على حل حواري للصراع وتجنب إدانة أي من الجانبين. رئيس لك-إيغر/مفغ/pddp

Read more!