البابا يدعو الصلوات لوقف الحرب «التي تهدد السلام العالمي»

Guardar

مدينة الفاتيكان, 23 مارس أرسل البابا رسالة إلى جميع الأساقفة والمؤمنين في العالم للانضمام إلى فعل «تكريس الإنسانية وروسيا وأوكرانيا لقلب مريم الطاهر» والدعوة إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا, «الذي يسبب معاناة أكثر فظاعة في التي استشهدت السكان, حتى أنها تهدد السلام العالمي». وقال فرانسيس فى رسالة اليوم يدعوها الى المشاركة فى اعمال «التكفير» و «التكريس» التى ستعقد يوم الجمعة القادم «ان الكنيسة فى هذه الساعة المظلمة مدعوة بشدة الى التوسط مع امير السلام وان تكون قريبة من الذين يعانون من عواقب الصراع فى جسدهم». في كنيسة القديس بطرس. يوضح فرانسيس في رسالته: «إنها تريد أن تكون بادرة للكنيسة العالمية، والتي في هذه اللحظة الدرامية تجلب إلى الله، من خلالها وأمنا، صرخة ألم أولئك الذين يعانون ويناشدون إنهاء العنف، وتعهد بمستقبل البشرية إلى ملكة السلام». كما نشر الفاتيكان صلاة عمل التكريس الذي سيصلى في تلك المناسبة. في ذلك، سوف ينطق فرانسيس أمام السيدة العذراء: «لقد نسينا الدرس من مآسي القرن الماضي، تضحية الملايين الذين سقطوا في الحروب العالمية. لقد أهملنا الالتزامات التي تم التعهد بها كمجتمع للأمم، ونحن نخون أحلام الشعوب بالسلام وآمال الشباب». وقال البابا «لقد مرضنا بالجشع، وحبسنا انفسنا في المصالح القومية، وسمحنا لأنفسنا بالتصلب بسبب اللامبالاة والشلل بسبب الانانية». في حفل التكريس الذي سيعقده البابا بالتوازي مع الحفل الذي أقامه في فاطمة من قبل ألمسنر البابوي، الكاردينال كونراد كرايوسكي، سيضيف فرانسيس: «لقد فقدنا الإنسانية، لقد أضرنا السلام. لقد أصبحنا قادرين على جميع أنواع العنف والدمار. نحن بحاجة ماسة إلى مساعدة الأمهات الخاصة بك». إن تكريس قلب مريم الطاهر له علاقة بما يعرف باسم «أسرار فاطمة»، وهو الكشف المفترض الذي أعطته السيدة العذراء لثلاثة رعاة شباب في مدينة فاطمة البرتغالية في عام 1917. السيدة العذراء، وفقا للغموض الثاني، طالبت بتكريس روسيا، التي بدأت في ذلك العام الثورة التي من شأنها أن تؤدي إلى الحقبة السوفيتية، وإلا فإن البلاد «ستنشر أخطائها في جميع أنحاء العالم من خلال الترويج للحروب واضطهاد الكنيسة». قام البابا بيوس الثاني عشر بالفعل بهذا العمل تجاه روسيا في 7 يوليو 1952 في رسالته الرسولية «Sacro vergente anno» وفي 21 نوفمبر 1964 قام بولس السادس بتجديده في إطار المجلس الفاتيكان الثاني التاريخي. رئيس ccg/مر/جب