ماناغوا, 23 مارس دعت الوحدة الوطنية الزرقاء والأبيض المعارضة المسؤولين النيكاراغويين يوم الأربعاء إلى تقليد سفير البلاد لدى منظمة الدول الأمريكية (OAS), أرتورو ماكفيلدز, الذي ندد اليوم بأن حكومة دانيال أورتيغا «ديكتاتورية». «إلى بقية المسؤولين في المؤسسات العامة والعسكرية، الذين يتعرضون يوميا لتكون أدوات لأعمال الفساد المفرطة التي تعود بالنفع على قيادة ونخبة طغيان أورتيغاموريلو، نقول إننا نتعاطف مع مقاومتهم من الداخل وندعوهم إلى التنديد بأعمال الديكتاتورية»، قالت الوحدة الوطنية في بيان. خلال جلسة عن بعد للمجلس الدائم لمنظمة الدول الأمريكية، قال ماكفيلدز إنه تحدث «نيابة عن الآلاف من الموظفين العموميين على جميع المستويات، المدنية والعسكرية»، مشيرا إلى أن «الناس في الداخل والناس خارج (موظفي الخدمة المدنية) متعبون، وتعبوا من الديكتاتورية وأفعالها، والمزيد والمزيد من الناس سأقول ما يكفي.» وقال النيكاراغوي إن المسؤولين «ملزمون من قبل النظام النيكاراغوي بالتظاهر وملء الأماكن وتكرار الشعارات، لأنهم إذا لم يفعلوا ذلك، فإنهم يفقدون وظائفهم». ووفقا لوحدة المعارضة، فإن عمل ماكفيلدز يدل على ضعف الحكومة النيكاراغوية، التي نأت بنفسها على الفور عن سفيرها. «الديكتاتورية ضعيفة واليوم أصبحت الدولة التي تقع فيها واضحة. وندعو إلى مقاومة المواطنين النشطة، داخل وخارج البلاد، ضد نظام أورتيغا، الأمر الذي يؤدي إلى الانتقال إلى الديمقراطية والحرية والعدالة دون عقاب، وبدون سجناء سياسيين». وقالت وزارة الخارجية النيكاراغوية اليوم الاربعاء ان «السيد ارتورو ماكفيلدز لا يمثلنا، ومن ثم لا يوجد بيان صادر عنه صحيح». في شكواه، تحدث ماكفيلدز عن «السجناء السياسيين»، مئات الأشخاص الذين قتلوا في الاحتجاجات منذ عام 2018، وأكد أنه «في الحكومة لا أحد يستمع ولا أحد يتحدث»، وانتقد إلغاء «137 منظمة غير حكومية» وأعرب عن أسفه لأن أكثر من 170،000 نيكاراغوي «فروا من البلاد». وطلبت الوحدة الوطنية إلى منظمة الدول الأمريكية «مواصلة الشروع في إنشاء آليات لتنفيذ الميثاق الديمقراطي للبلدان الأمريكية في مواده 19 و 20 و 21، لكي تتوج بتعليق الدولة النيكاراغوية عن المنظمة»، لأن الحكومة الساندينية «غير قابلة للحياة بالنسبة للعامة. الأغلبيات, التي لم تعد تحكم و تحافظ على نفسها في السلطة و حدها بالقوة». في 10 يناير، بدأت أورتيغا فترتها الخامسة والثانية مع زوجته روزاريو موريلو كنائب للرئيس، بعد انتخابات محلية ودولية مشكوك فيها للغاية. وسط انتقادات للانتخابات، أمر أورتيغا بإبعاد نيكاراغوا من منظمة البلدان الأمريكية، وهي عملية يمكن أن تصبح فعالة بحلول نهاية عام 2023. رئيس wpr/lfp/gf/رت