بغداد, 23 مارس مجتمع LGBTI في العراق ضحية لأعمال عنف شديد, بما في ذلك القتل, الاختطاف, التعذيب والاعتداء الجنسي, من قبل الشرطة والجماعات المسلحة مثل ميليشيات الحشد الشعبي, دمج «الواقع» في القوات المسلحة العراقية, هيومن رايتس ووتش (هيومن رايتس ووتش) . وقالت رشا يونس، الباحثة في مجال حقوق المثليين والمثليات ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسياً في هيومن رايتس ووتش، وفقاً لبيان صادر عن المنظمة: «يعيش المثليون والمثليون ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية في العراق في خوف دائم من التعرض للقبض عليهم والقتل دون عقاب من قبل الجماعات المسلحة، فضلاً عن تعرضهم للاعتقال والعنف ونشرت التقرير «الجميع يريدني أن أموت: جرائم القتل والخطف والتعذيب والعنف الجنسي ضد المثليين من قبل الجماعات المسلحة في العراق»، الذي يصف الانتهاكات المرتكبة في مختلف المناطق التي يعاني منها هذا المجتمع. أجرت هيومن رايتس ووتش مقابلات مع 54 عراقيا من المثليين والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية الذين عانوا من العنف بسبب تفضيلاتهم الجنسية ووثقوا ثماني حالات اختطاف وثمانية محاولات قتل وأربع عمليات قتل خارج نطاق القضاء و 27 حالة عنف جنسي و 45 حالة تهديدات بالقتل والاغتصاب و 42 حالة مضايقة عبر الإنترنت ارتكبت من قبل أفراد الجماعات المسلحة. وأشارت المنظمة غير الحكومية إلى أنها حددت أيضا من بين الضحايا ثمانية قاصرين عانوا من الاعتقالات التعسفية والعنف الجنسي على أيدي الجماعات المسلحة والجهات الفاعلة الحكومية. ومن بين الشهادات التي تجمعها شهادة امرأة متحولة جنسياً تبلغ من العمر 31 عاماً تعرضت للاعتداء في بغداد من قبل ستة رجال قاموا بقطعها وثقبها في جميع أنحاء جسدها بشفرة ومفك براغي وانتهى الأمر برشها بالبنزين وإشعال النار فيها. أو رجل مثلي الجنس يبلغ من العمر 27 عامًا شهد، في العاصمة العراقية أيضًا، كيف قام أربعة أفراد من جماعة مسلحة بتعذيب صديقها وأطلقوا النار عليه وقتله بخمس طلقات نارية. وحددت منظمة هيومن رايتس ووتش عدداً من هذه الجماعات المسلحة التي تتجمع في العراق وسلطت الضوء على أن العديد منها ينتمي إلى «الحشد الشعبي». وأشارت منظمة حقوق الإنسان إلى أنه يضم العديد من الميليشيات الشيعية والمؤيدة لإيران التي لعبت دورا هاما في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي في العراق وتتعاون الآن مع القوات المسلحة و «تخضع اسميا لسلطة رئيس الوزراء». وبحسب التقرير، فإن إدراج جرائم محددة بشكل غامض ضد «الأخلاق» في قانون العقوبات العراقي وغياب التشريعات ونظام الإبلاغ لحمايتهم «خلق بيئة يمكن فيها للجهات الفاعلة الحكومية المسلحة، بما في ذلك الشرطة، إساءة معاملة المثليين والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية مع الإفلات من العقاب». رئيس سي-با/عمر/jgb