اكتشفت بعثة أثرية مصرية خمسة مقابر مزينة بلوحات جدارية لكبار المسؤولين وكهنة الإمبراطورية الفرعونية القديمة (3100-2125 قبل الميلاد) في مقبرة سقارة، على بعد بضعة كيلومترات جنوب القاهرة، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية اليوم السبت.
في المقابر، بالإضافة إلى بعض اللوحات الملونة في حالة جيدة جدًا، تم العثور أيضًا على تابوت وقطع أثرية أخرى، كما أوضحت الوزارة في بيان.
واحد منهم، ينتمي إلى مسؤول مهم يدعى «إيني»، يتكون من بئر يتواصل مع غرفة الدفن مزينة بمشاهد الدفن، مثل تقديم الطاولات، واجهة قصر وأكواب من الزيت، ولا يزال يحتفظ بتابوت ضخم من الحجر الجيري، المذكرة مفصلة.
ويعتقد أن آخر يتوافق مع زوجة مسؤول رفيع وثالث الكاهنة التي شغلت مناصب مختلفة في المحكمة، مثل منصب المشرف وتنقية.
قبر آخر ينتمي إلى امرأة تحمل ألقاب مثل عبادة فرعون الوحيدة وكاهنة الإلهة حثور.
يقع القبر الأخير في بئر مستطيل بعمق حوالي سبعة أمتار ويتوافق مع «هينو، خادم البيت الملكي»، وهو مسؤول رفيع المستوى مسؤول عن الإشراف على القصر الملكي وحمل أختام مصر السفلى.
تقع سقارة على بعد حوالي 30 كيلومترًا جنوب القاهرة، كانت واحدة من مقابر مدينة ممفيس، أول عاصمة لمصر القديمة، وتحتوي على 13 هرمًا، أهمها واحد من زوسر، الحجر الأول، الذي بني حوالي عام 2650 قبل الميلاد. ج.، قبل حوالي ثمانية عقود من تلك الموجودة في الجيزة. يعتبر هذا النصب، من قبل المهندس المعماري Imhotep، أحد أقدم النصب على سطح الكوكب وهو أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو.
تم اكتشاف المقابر الخمسة شمال شرق هرم الملك ميرينالأول، الذي حكم مصر حوالي 2270 قبل الميلاد.
وقال مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن علماء الآثار المصريين بدأوا التنقيب في الموقع في سبتمبر. «المقابر الخمسة مطلية جيدًا ومزينة جيدًا. لم تتوقف الحفريات. نحن نخطط لمواصلة الحفريات لدينا. وقال للصحافيين في الموقع «نعتقد انه يمكننا العثور على المزيد من القبور في المنطقة».
منذ عام 2018، تم إجراء العديد من الاكتشافات الأثرية المهمة، بعضها من قبل نفس البعثة المصرية المسؤولة عن اكتشاف المقابر الخمسة، مثل مئات التوابيت المزينة بمومياتها في حالة جيدة من الحفظ نفذت في عام 2020. كانت هذه التوابيت التي تنتمي إلى كبار المسؤولين والكهنة في الأسرة السادسة والعشرين (664-525 قبل الميلاد) تعتبر واحدة من أهم 10 اكتشافات أثرية في ذلك العام في العالم، مما سمح «بإعادة كتابة التاريخ» لهذه الفترة.
تأمل السلطات المصرية في افتتاح «المتحف المصري الكبير» بالقرب من هضبة الجيزة في الأشهر المقبلة والاعتماد على هذه الاكتشافات الجديدة لإحياء السياحة، التي تضررت بشدة من جائحة كوفيد-19. و هذا القطاع, الذي يوظف مليوني شخص و يولد أكثر من 10 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي, أصبح نصف الصاري منذ الربيع العربي لعام 2011,
(بمعلومات من وكالة فرانس برس، أسوشيتد برس، إي ف إف ورويترز)
استمر في القراءة