ريو دي جانيرو, 20 مارس قتل ستة أشخاص على الأقل يوم الأحد في عملية نفذتها الشرطة في فافيلا في ريو دي جانيرو, التي قالت السلطات إنها سعت للقبض على أعضاء عصابة مكرسة لسرقة حمولات الشاحنات. وقالت الشرطة العسكرية بولاية ريو دى جانيرو فى بيان مقتضب ان العملية "انتهت بسجن اربعة مجرمين وقتل ستة مجرمين واعتقال ستة بنادق وقنبلة يدوية وسيارات ومخدرات». وقعت الأحداث في المنطقة المعروفة باسم Chapadão، وهي مجموعة من الأحياء الفقيرة تقع في شمال ريو دي جانيرو، ووفقًا للشهادات التي جمعتها الصحافة المحلية، بدأت عند الفجر، عندما اقتحم عملاء حفلة كانت تقام في وسط ساحة. اعترف الرائد إيفان بلاز، المتحدث باسم الشرطة العسكرية، بأن «الاشتباكات» بدأت في وسط ذلك الحزب، حيث «كان هناك بعض المجرمين» المطلوبين، الذين «واجهوا» السلطات، الأمر الذي «دفع الحاجة إلى التدخل». ووفقا للشرطة، يهيمن على المنطقة التي وقعت فيها الأحداث ما يسمى بـ Comando Vermelho، وهي منظمة غير قانونية مكرسة لتهريب المخدرات التي تحالفمعها بعض العصابات المكرسة للاعتداء على الشاحنات ذات الأنواع المختلفة من البضائع. إن عنف الشرطة في ريو دي جانيرو، الذي شجبته جماعات حقوق الإنسان، يثير القلق حتى للمحكمة العليا البرازيلية، التي دعت سلطات تلك الولاية إلى تقديم خطة للحد من الوفيات والانتهاكات في عملياتها. ووفقا للإحصاءات الرسمية، فإن رجال الشرطة مسؤولون عن ما يقرب من ربع جميع جرائم القتل في ريو دي جانيرو. في العام الماضي، انخفض إجمالي جرائم القتل في تلك الولاية بنسبة 8٪، من 3544 في عام 2020 إلى 3,245 في عام 2021، في حين ارتفعت وفيات المدنيين على يد الشرطة بنسبة 12٪ إلى 1,298. رئيس إد/cfa