اشتباكات الغرب مرة أخرى مع روسيا والصين بشأن «الأسلحة البيولوجية» في أوكرانيا

الأمم المتحدة, 18 مارس اشتبكت القوى الغربية مرة أخرى مع روسيا والصين يوم الجمعة في مجلس الأمن الدولي بشأن «الأسلحة البيولوجية» المزعومة التي, بحسب موسكو, تتطور أوكرانيا على أراضيها. أعاد أعلى جهاز في الأمم المتحدة مناقشة هذه المسألة اليوم بناء على طلب روسيا، التي عرضت القضية بالفعل على مجلس الأمن الأسبوع الماضي، في حركة وصفتها الولايات المتحدة وفرنسا وإنجلترا بـ «نظرية المؤامرة الغريبة» أو «حملة التضليل» أو «إعادة صياغة الهواة». وكما فعل يوم الجمعة 11 مارس، أصر السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبنزيا، على أن لديه أدلة جديدة تظهر أن الولايات المتحدة وأوكرانيا تتعاونان في تطوير الأسلحة البيولوجية. وقال نيبنزيا الذي لم يشارك في الأدلة: «كشفت وزارة الدفاع الروسية عن أدلة أخرى تبين أن السلطات الأوكرانية تنفذ مشاريع بيولوجية لأغراض عسكرية تحت إشراف أمريكي مباشر». في خطاب دام 15 دقيقة، تحدث الدبلوماسي الروسي عن الخطط المزعومة وأدرج العديد من المختبرات الأوكرانية التي، وفقا لروسيا، تشارك في هذه الاختبارات. وكرر الممثل السامي للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، إيزومي ناكاميتسو، أن «الأمم المتحدة ليس لديها علم ببرنامج للأسلحة البيولوجية» في أوكرانيا، لكنه أشار إلى أن الأمم المتحدة «لا تملك الولاية أو القدرة التقنية أو التشغيلية للتحقيق في هذه المعلومات». صفوفها الختامية للقوى الغربية في اجتماع سابق تقريبا، أصرت السفيرة الأمريكية ليندا توماس غرينفيلد على أن مساعدات بلادها لأوكرانيا شفافة وأنها فخورة بمساعدتهم. «لا توجد مختبرات أسلحة بيولوجية أوكرانية بالقرب من الحدود مع روسيا، ولا في أي مكان. هناك فقط مرافق الصحة العامة، وأنا أقول بفخر، التي تدعمها ومعترف بها من قبل حكومة الولايات المتحدة ومنظمة الصحة العالمية وغيرها من الحكومات والمؤسسات الدولية،» قال الدبلوماسي. لكن توماس غرينفيلد ذهب إلى أبعد من ذلك واتهم روسيا بأن اتهاماته يمكن أن تكون استراتيجية لتبرير هجوم كيميائي أو بيولوجي في المستقبل على الشعب الأوكراني. ورسالة قدمها أيضاً الممثل الفرنسي نيكولاس دي ريفيير: «تشعر فرنسا بقلق بالغ لأن حملة التضليل هذه قد تكون مقدمة لاستخدام سلاح كيميائي أو بيولوجي في أوكرانيا». أظهرت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج وأيرلندا وألبانيا وفرنسا، التي ألقت أصعب الخطابات ضد روسيا، انسجامها القاطع مع بيان مشترك قرأه قبل الاجتماع توماس غرينفيلد، الذي كان برفقة ممثلين عن الدول الأخرى. دعم صيني لروسيا من ناحية أخرى، وكما كان الحال في جلسة يوم الجمعة الماضي، حيث نوقشت هذه القضية، كررت الصين دعمها للاتهامات الروسية وقالت إن «أي معلومات وأدلة حول الأنشطة العسكرية البيولوجية يجب أن تثير قلقا واهتماما أكبر من المجتمع الدولي تجنب الضرر الذي لا يمكن إصلاحه». «كشفت روسيا أيضًا عن الوثائق ذات الصلة التي تم اكتشافها مؤخرًا. يجب على الطرف المعني الإجابة على الأسئلة وتقديم توضيحات شاملة في الوقت المناسب لتبديد شكوك المجتمع الدولي»، قال السفير الصيني تشانغ جون. وكانت بقية البلدان في مجلس الأمن أكثر تحفظا، دون دعم الاتهامات الروسية، ولكن حتى أنها لم تصفها بأنها «مهزلة» أو «ستار دخان»، ومجرد إدانة استخدام الأسلحة الكيميائية أو البيولوجية بشكل عام، باستثناء غابون، التي أصرت على أن الاتهامات الروسية لا ينبغي أن تكون «أخذ باستخفاف». وقال ممثل الهند الذى دعا الى الوقف الفوري لاتفاقية الاسلحة البيولوجية «اننا نعتقد ان اى مسألة تتعلق بالالتزامات بموجب اتفاقية الاسلحة البيولوجية يجب معالجتها وفقا لأحكام الاتفاقية ومن خلال المشاورات والتعاون بين الاطراف المعنية». و الأعمال العدائية و احترام سيادة الدول و سلامتها. من جانبها، أشارت البرازيل إلى أن مثل هذه الادعاءات «الخطيرة للغاية» يجب أن تكون «مبنية بالكامل على أدلة قوية» يجب تقديمها إلى سلطة مستقلة ومحايدة يجب أن تؤكدها، ملمحًا إلى معارضتها لأخذ روسيا القضية إلى أعلى جهاز في الأمم المتحدة. وهناك موقف تتشاطره المكسيك أيضا، والذي يشير إلى أن اتفاقية الأسلحة البيولوجية ينبغي أن تكون أداة لحل هذه القضايا. خورخي فوينتلساز

Read more!