روما, 17 مارس بعد غزو روسيا, يؤثر تأثير الصراع الأوكراني بالفعل على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وسيستمر في الانتشار بسرعة, صندوق الأمم المتحدة الدولي للتنمية الزراعية (IFAD), مقرها في روما, حذر اليوم. وأوضحت وكالة الأمم المتحدة في مذكرة أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية ونقص المحاصيل المخزونة بسبب الصراع محسوس بالفعل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وينتشرإلى إلى أكثر البلدان ضعفاً في العالم، بما في ذلك قرون أفريقيا، حيث يكون أفقر الناس أكثر عرضة للخطر. ويذكر الصندوق أن «ربع صادرات القمح في العالم تأتي من روسيا وأوكرانيا» وأن «40٪ من القمح والذرة الأوكرانية تعاني بالفعل من مشاكل الجوع وتذهب إلى الشرق الأوسط وأفريقيا حيث يتعرض الملايين من الناس لخطر الوقوع في الفقر بسبب نقص الغذاء أو ارتفاع الأسعار». لقد تذكرت. بالإضافة إلى ذلك، أوضح أن «روسيا هي أكبر منتج للأسمدة في العالم، وحتى قبل الصراع، ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنحو 30٪ بسبب ارتفاع الأسعار في العام الماضي». وقال رئيس الصندوق جيلبرت ف: «أشعر بقلق عميق لأن الصراع العنيف في أوكرانيا، الذي أصبح بالفعل كارثة للمتورطين بشكل مباشر، يمثل مأساة لأفقر الناس في العالم الذين يعيشون في المناطق الريفية وغير القادرين على استيعاب الزيادة في أسعار المدخلات الغذائية والزراعية الأساسية». «نحن نشهد بالفعل زيادات في الأسعار وهذا يمكن أن يؤدي إلى تصاعد الجوع والفقر، الأمر الذي يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على الاستقرار العالمي». وأضاف. فعلى سبيل المثال، أشار إلى أنه في الصومال، حيث لا يكون حوالي 3.8 مليون شخص آمنين بالفعل للحصول على الغذاء، حدثت زيادة في تكاليف الكهرباء والنقل بسبب ارتفاع أسعار الوقود. في مصر، ارتفعت أسعار زيت القمح وعباد الشمس بشكل كبير حيث اعتمدت روسيا وأوكرانيا على 85٪ من إمدادات القمح و 73٪ من زيت عباد الشمس. في لبنان، 22% من الأسر لا تملك الغذاء الآمن، ونقص الغذاء أو الزيادات الإضافية في الأسعار سيؤدي إلى تفاقم الوضع اليائس بالفعل. تستورد البلاد ما يصل إلى 80٪ من القمح من روسيا وأوكرانيا، لكن الانفجار الذي وقع في ميناء بيروت في عام 2020 يسمح لها بتخزين عائدها لمدة شهر تقريبًا في كل مرة.